ج23

فى م 5 تسر من ذا ار عر سر ورك ادرو عم ٍ سق 2 شع رسن “ا الى 0 بجالالميت لهك أ الايت_الفاكري لكف 475 ه وفُوسرٌ رع طكداق م 0 ل .2 ىع قطالم” 2 106 ري صما طضَاري المتوفك ١لا‏ درابة دكحقيحه

و عون بحر رآ لسن

0 2 ااا ا ا ال اي 0 اتاد الو اضرف الساعر ذخ امفه ببس 2

الرركن/ رك 1

جا لدت - 32 م الملبحة لكوت ...كم

م م سر ا 5 سرهم 95

_ 00 لت قاقفنت دناس م>

المقدمة 9

* ملخص الرسالة * «مجيبٌ النّدا في شرح قطر التدى) لجمال الدين عبد الله بن أحمد المكَي الفاكهيّ المتوق سنة 417ه دراسة وتحقيق

أصل. هذا الكتاب رسالة علمية قَدَّمت إلى جامعة عين شمس للحصول عل درجة الدكتوراة» وقد وفقني الله فيها فنجحت وحصلت على درجة الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في ربيع عام 7١٠٠م‏ وكان قد أشرف عليها كل من الأستاذة الدكتورة عفاف محمد حسانين والأستاذ الدكتور ياسر إبراهيم الملاح» وقد شرفني بمناقشتها كل من الأستاذ الدكتور البدراوي عبد الوهاب زهران والأستاذ الدكتور صبري [لزاهيم البتين:

لقد عني هذا البحث بتحقيق كتاب تراثي في النحو والصرف. وكان قد ذا صيته في زمانه» ألا وهو «مجيب النّدا في شرح قطر الندى»؛ وهو شرح ميّز مشهور على كتاب آخر طبّقت شهرته الآفاق؛ وهو كتاب اقَطرٍ النّدى وبل الصَّدَى». فهو متن تعليمي موجز لابن هشام الأنصاري المتوق عام 57لاه. ولأهمية هذا المتن وميزاته فقد انبرى كثير من العلماء لشرحه أو نظمه أو تحشيته. ومن أبرز الشروح التي أقيمت عليه شرح الفاكهي هذاء ولتميّز هذا الشرح وشهرته وشموليته - حتى وُصف بأنه الغاية في الحُسن - قام نخبة من العلماء بشرحه أو التعليق عليه.

وجاء هذا البحث في مقدمة وقسمين رئيسين:

أمَا المقدمة فقد بينت فيها موضوع بحثي. وسبب اختياره» وخطتي فيه وأبرز الصعوبات التي واجهتني في إعداده, وأهم المصادر والمراجع التي اعتمدتها فيه.

وأما القسم الأول فقد خصّصته للدراسة؛ فجعلتها في تمهيد وفصلين وخاتهة:

1 ٍ المقدمة

أما التمهيد فقد تناولت فيه بإيجاز شديد الحياة السياسية والاجتاعية والثقافية في القرن العاشر المجري الذي شهد انتهاء دولة الماليك وتوسّع دولة العثمانيين» وأظهرت أثر ذلك على الحياة الفكرية في هذا القرن خصوصاً.

وأما الفصل الأول فقد رفعت فيه الحجاب عن سيرة هذا العالم الفذّ من حيث النسب واللقب والأسرة والنشأة والمسيرة العلمية والمؤلفات والوفاة.

وفي الفصل الثاني درست الكتاب ‏ «مجيب الندا في شرح قطر الندى») - حيث جاءت الدراسة في ثلاثة مباحث:

الملبحث الأول تناولت فيه كتاب «قطر الندى وبل الصدى» من حيث التعريف به وبمؤلفه ومنهجه فيه؛ إضافة إلى بيان شروح الكتاب الأخرى.

والمبحث الثاني درست فيه الكتاب «مجيب الندا في شرح قطر الندى»» فوثقت نسبة الكتاب ووضحت أبوابه» ومصادره؛ وسهات الشرح, والأصول التي اعتمدها المؤلف فيه؛ ومنهجه في الكتاب.

وأمّا اللبحث الثالث» فقد أفردته للموازنة بين ثلاثة من الشروح التي أقيمت على متن «قطر الندى وبل الصدى»؛ وهي شرح ابن هشام نفسه «شرح قطر التّدى وبل الصدى». وشرح الشربيني «مغيث النّدا في شرح قطر النّدى» وشرح الفاكهي «بجيب النّدا في شرح قطر النّدى)».

وأما القسم الثاني وهو قسم التحقيق ‏ فقد جعلته في فصلين» وضحت في الفصل الأول دواعي التحقيق» ومواضع نسخ الكتاب في مكتبات العاله» ووصفت مخطوطاته الست التي اعتمدتها في التحقيق» ووضحت المنهج الذي انتهجته فيه» مع بيان الرموز والاصطلاحات المعتمدة في التحقيق» وختمت الفصل بعرض ناذج من نسخ المخطوطة المعتمدة.

١ المقدمة‎

واشتمل الفصل الثاني على نصّ الكتاب «مجيب الندا في شرح قطر الندا» محققاً تحقيقاً علمياً. ثم ختمت هذا الفصل بفهارس فتيّة بلغت اثني عشر فهرساً توزّعت على الموضوعات التالية: الآيات القرآنية» والقراءات المتواترة والشاذة» والأحاديث الشريفة» والأشعار. وأقوال العرب وأمثالهاء والأعلام؛ والكتب الواردة في متن الكتابء والمواضع والبلدان» ومسائل الخلاف. والمصادر والمراجع؛ والمحتويات.

وبعذٌ؛ فإن أبرز النتائج التي جنيتها من هذا البحث تتمثل في إخراج هذا الكتاب الترائي النفيس في حلة بهيّة مزيّنة بتحقيق علمي يونّق النصوص المقتبسة في المتن» ويوضح غوامضه. ويخرج أشعاره وأحاديثه» ويوثق الآيات التي استشهد بهاء وهو كتاب أكد البحث على نسبته لصاحبه دون أدنى شك يُذكر.

فإن أصبت في هذا البحث فهو من فضل الله وتوفيقه» وإن كانت الأخرى فحسبي أن بذلت الوسع والطاقة» والحمد لله أولاً وآخراً.

4 المقدمة ا 1 أل م حفن الرتيم المقدمة

الحمد لله على نّعمائه» والشكر له على آلائه؛ حمداً يوازي نعمه؛ ويدفع نقمهء ويكافئ مزيده. والصلاة والسلام على سيّدنا محمد اشر ف بالشفاعة» المخصوص ببقاء شريعته إلى يوم الساعة؛ الرحمة المهداة» والنعمة المسداة» أفصح العرب لساناًء وأبينهم نطقاء وأعظمهم بياناء وعلى آله الأطهارء وأصحابه الأبرار» وأتباعه الأخيار» صلاة باقيةَ ما دام ليل يعقبه نهار. ور أَمْرََ في صَذْرى (80) وَييْرْ قي أمْرى (82) وَأحَذل عُفَدَه ين لِسَان (2) يفقهوأ وي 4 [طه: 4-516 1].

أمَا بعد:

فإنَ تحقيق التراث العربي الإسلامي أولوية توازي ابتكار العلوم؛ كيف لا؟ وهي التي تزوّدنا بعدّة في التأصيل؛ وأرضية صلبة ننطلق منها إلى الابتكار والتجديد؛ وإن تحقيق كتاب في النحو لمسألة مهمة. إذ إن اختيار موضوع جديد للدراسة في النحو هو أمر عسيرء يكاد أن يكون صعب المنال حيث لم يبقّ موضوع نحو إلا أشي بحثاً ودراسة» ولا كانت رغبتي أن أواصل البحث في مجال اللغة والنحو فقد عزمت على اختيار ممخطوطة في النحو؛ لعل بذلك أميط اللثام عن كنز دفين من كنوز اللغة» وأسهم ني إضافة جديد للمكتبة الترائية العتيدة» ومن هنا فقد استمرٌ بحثي عن مخطوطة مناسبة حتى هيّأ الله لي نُسختين من مخطوطة بعنوان «مجيب الندا في شرح قطر الندى» مال الدين عبد الله بن أحمد المكي الفاكهي المتوق سبنة 41/7ه» وعندما قرأت عن هذا المؤلّف وجدت علآمة من أعلام النحو العربي؛ كان يُوصّف بسيبويه عصره في النحوء وأمّا كتابه فقد وُصف بأنه الغاية في الحسنء وأنه من أفضل شروح متن «قطر التدى وبل الصدى» لابن هشام الأنصاري, بل إِنْ بعض المترجمين رأوا أنه شرح يفوق شرح ابن هشام نفسه لمتن «قطر الندى وبل الصدى» وبعد استشارة ذوي الاختصاصء وبعد التأكد من عدم وجود

المقدمة 4

دراسة أو تحقيق لهذه المخطوطة؛ شمّرت عن ساعدّي الحدٌ والاجتهاد. وبدأت هذه الرحلة الميمونة متكلاً على الله سائلاً إياه التوفيق والسداد.

وقد دفعني إلى اختيار هذه المخطوطة «نجيب النْدا في شرح قطر النّدى» أسباب كثيرة» أبرزها:

١‏ - أنه تخطوط طبع دون تحقيق طبعة حجرية تكررت مرات. أقربها قبل نصف قرن ونيف. وهو مخطوط يستأهل ألا تخلو منه مكتبة باحث. وبالأخصٌ إن كان باحثاً لغوياً.

"- أن هذه الطبعة قد اعتراها كثير من الخلط والاضطراب بل وسقط منها أسطر بأكملهاء أضف إلى ذلك سوء طبعها وإخراجها.

-٠7‏ أن هذا الشرح من أبرز شروح متن «قطر الندى وبل الدىة لابن هشام الأنصاريء بل إنّه يفوق شرح ابن هشام نفسه في الوضوح والتفصيل والاستدراك ىا ذهب إلى ذلك حماعة.

4- رغبتي الصادقة في أن أكشف اللثام عن كتاب نفيس ذاع صيته في كتب التراجمء وذوى ذكره في المكتبات ودور العلم والعلماء» فرغبت أن أضيف إلى مكتبة الثرّاث قينا جديدا نفيسا.

0- الرغبة في رفع الحجب عن مؤلفه «المكي الفاكهي» من خلال بيان سيرته ونشأته وأسرته ومنهجه ووفاته علا بأنْ ما جمعه محققو كتبه الأخرى كشرح الحدود النحوية» ومتممة شرح الآجرّومية لم يعطوا هذا المؤلف حقّه من الترجمة» وسيجد القارئ ترجمة وافية لهذا العلآمة لن يجدها مجتمعة في مكان آخر.

5- أن المكي الفاكهي من أكبر نحاة مكة المكرمة في القرن العاشر ال حجري بل هو أكبرهم وقد تتلمذ على كتابه في مصر قبل وصول المؤلف خلق كثير» فرغبت في إثبات دور مكة المكرمة في العصر العثماني في الإنتاج العلمي عامة» والإنتاج النحوي خاصة:

٠١‏ المقدمة

وأما خطّة البحث؛ فقد جعلت أطروحتي في قسمين رئيسين ومقدمة:

أمَا المقدمة فقد أبرزت فيها موضوع بحثيء مبيئاً أسباب اختياره» وخطتي فيه وأبرز الصعوبات التي واجهتني فيهء وأهم المصادر والمراجع المعتمدة.

وأما القسم الأول فقد خصّصته للدراسة» وقد جعلته في فصلين وخاتمة:

أما الفصل الأول فقد رفعت فيه الحجاب عن سيرة هذا العالم الفذٌ من حيث النسب واللقب والأسرة والنشأة والمسيرة العلمية والمؤلفات والوفاة.

وني الفصل الثاني درست كتاب «تجيب الندا في شرح قطر الندى»؛ فكانت الدراسة في ثلاثة مباحث:

الملبحث الأول تناولت فيه كتاب «قطر الندى وبل الصدى» من حيث التعريف به وبمؤلفه. ومنهج المؤلف فيه. إضافة إلى بيان شروح الكتاب الأخرى.

والمبحث الثاني درست فيه كتاب «جيب النّدا في شرح قطر النّدى). ففصّلت في نسبة الكتاب وأبوابه» ومصادره. وسمات الشرح, والأصول التي اعتمدها المؤلف فيه ومنهج الفاكهي فيه.

وختمت الفصل بالمبحث الثالث» حيث أفردته للموازنة بين ثلاثة من الشروح التي أقيمت على «متن قطر النَّدى وبل الصدى»؛ وهي شرح ابن هشام نفسه اللُسمَى بشرح قطر النّدى وبل الصدى»., وشرح الشربيني المسمّى ب«مغيث النّدا في شرح قطر النّدى», وشرح الفاكهي الُْسمّى با جيب النّدا في شرح قطر النّدى».

وأما القسم الثاني وهو قسم التحقيق ‏ فقد جعلته في فصلين» رسمت في الفصل الأول دواعي التحقيق» ومواضع النسخ في العالم ووصف المخطوطات الست التي اعتمدتها في التحقيق» ووضحت المنهج الذي انتهجته في التحقيق» مع بيان الرموز والاصطلاحات المعتمدة في التحقيق» وختمت الفصل بعرض ناذج من نسخ المخطوطة العتملة

١١ المقدمة‎

واشتمل الفصل الثاني على نص الكتاب «مجيب النّدا في شرح قطر النَّدى» محمقّقاً تحقيقاً علمياً. ثم ختمت هذا الفصل بفهارس فنيّة بلغت اثني عشر فهرساً تورّعت على الموضوعات الآتية: الآيات القرآنية» والقراءات المتواترة والشاذة. والأحاديث الشريفة» والأشعارء وأقوال العرب وأمثاهاء والقبائل والجماعات. والأعلام؛ والكتب الواردة في متن الكتاب. والمواضع والبلدان, والمسائل النحوية؛ والمصادر والمراجع؛ والمحتويات.

وأمًا الصعوبات التي واجهتني فليست بدعاً؛ إذ واجهها كل من خاض هذه التجربة» وكابد مرارة التحقيق؛ ولعل أبرز هذه الصعوبات ما يأي:

أ -إِنَ اعتماد الفاكهي في كتابه على الشرح الممزوج بالمتن» جعلتني في بعض المواطن أقف حائراً في صياغة التركيب فكانت «النقطة» هي من ينقذني من هذه الحيرة حيئاًء و«علامتا الاعتراض» تفسّر كثيراً من الغموض في أحيان أخرى. لكنّ الاهتداء إليهما ‏ يكن بالأمر اليسير.

ب - كبر حجم المخطوطة نسبياً إذ تجاوز مائة وعشرين ورقة» في كل ورقة صفحتان؛ وقد عالج المخطوط معظم أبواب النحو وبعضاً من أبواب الصرف. وكان لجمع الفاكهي الآراء المختلفة في المسألة تصريحاً أو تلميحاً مزيد من البحث والتحقيق.

ج - اقتصار المصنف في بعض الأحيان على جزء بيت دونما إشارة إلى أَنّه شعره مما زاد في صعوبة تخريج الشواهد النحوية الشعرية» وكذا الحال في الآيات القرآنية فلم يكن يضع أي إشارة إلى أنها آية» وكان يكتفي من الآية بكلمتين أو ثلاث كما هو في باب حرؤف العلت:

د - كثرة الاقتباسات من علماء مبرّزين كالفارسي وأبي حيان وابن مالك دونما إشارة إلى اسم الكتابء مما تطلّب جهدا كبيراً في مراجعة أمات الكتب لتوثيق النقول ونسبتها إلى أصحاما.

١‏ 0 المقدمة

وأما الدراسات السابقة» فلم تقم دراسة - في] أعلم على هذا الكتابء بل إن هذا الكتاب كان قد طبع مرات عدة آخرها في عام 140١م‏ وذلك على هامش كتاب بعنوان «حاشية يس الحمصى على مجيب الندا»» وم يُفرد بالطباعة مطلقاًء ويُشار هنا إلى أن محققي كتب الفاكهي الأخرى. ومنها «شرح الحدود النحوية» و«شرح متممة الآجرٌومية للرُعينى» و«حدود النحو» كانوا قد ترجموا للفاكهي ترجمة موجزة.

أمَا أبرز المصادر والمراجع التي اعتمدتها فقد تنوعت بين كتب اللغة والنحو والصرف والتفسير والقراءات والحديث والتاريخ إضافة إلى بعض الرسائل الجامعية» وسأعرض عن التمثيل عليها مكتفياً بالإحالة إلى فهرس المصادر والمراجع الوارد في نهاية الكتاب.

ذلك هو عمل في هذا البحث؛ فإن أصبت فذلك الفضل من الله يؤتيه من يشاءء وإن تكن الأخرى فحسبى أني حاولت واجتهدت» وما 5 الوسع والطاقة بذلت» واستغفر الله لذنبي» وأسأله أن يُقيل عثري؛ ويغفر زلّتي» ويغسل حوبتيء وأن يتجاوز عني الخطأ والخلل» ويوفقني في القول والعملء ولا أنسى مقولة العماد الأصفهاني: «إني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتاباً في يومه إلا قال في غده: لو غير هذا لكان أحسنء ولو زيد كذا لكان يُستحسنء ولو قُدَّم هذا لكان أفضلء ولو ترك هذا لكان أجمل؛ وهذا من أعظم العبر. وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر».

موري ا يِذ نَآ إن يسيم أو أخط انا رَيّنَا وا صَحْمِلْ عَلََِآإِضْوًا كَمَا حَمَلَهُ: علَ

3 ع ع ريس 01 اي

درت من قَبْلِنَا ربا وَل يُحَهَلنَا مَا لاطاهَةَ لنَايوء واعف عن واغفرلنا وأرْحمنا أنت موسا

َأنضرْبًا عَلَ الْصَوّ و ألكدفريرت 4 [البقرة: 1815]. الباحث مؤمن مر جحمد البدارين السموع / الخليل/ فلسطين الأبيّة بتاريخ: الثان من محرم الحرام من عام 5 51 ١ه‏ الموافق: /١‏ شباط/ 5١٠٠ه.‏

الدراسة

القسم الأول

الدراسة

الدراسة نل

الفصل الأول ترجمة المكّيّ الفاكهي

- مؤلف كتاب «تُجِيبٍ النّدا في شرح قطر النّدى) - أ -اسمه ونسبه ب - مولده ونشأته ج - لقبه ومن شاركه بهذا اللقب د -أسرته ه ‏ شيوخه وتلاميذه و - منزلته العلمية وأقوال العلماء فيه ز - آثاره ومؤلفاته ح - وفاته

الفصل الثاني

المبحث الأول: متن «قَطر التّدى وبل الصدى». وترحمة مؤلّفه.

أ التعريف بابن هشام مؤلّفه ب- منهج أبن هشام فيه

ج - شروح قطر الندى

١‏ الدراسة اللبحث الثاني: دراسة كتاب «تُحيب النّدا في شرح قطر التّدى» أ نسبة الكتاب بد أبواب الكتاب

ج- مصادر الفاكهىّ في أبجيب النّداا

و - شروح كتابه

اللبحث الثالث: موازنة بين مجموعة من شروح قَطر النّدى أ - شرح ابن هشام نفسه اشرح قطر التدى وبل الصدى» ب شرح الشربيني «مغيث النّدا في شرح قطر التّدى» ج ‏ شرح الفاكهي «مجيب النْدا في شرح قطر النّدى)

١7 الدراسة‎

الفصل الأول ترجمة مؤلف كتاب «مجيب الندا في شرح قطر الندى»

أولا: اسمه ونسيه:

هو جمال الدين عبد الله بن أحمد بن نور الدين علي بن محمد الأكبر بن علي بن محمد ابن عمر بن عبد الله بن أبي بكر نور الدين المكيّ الفاكهيّ ”.

وقد اختلف أصحاب التراجم في تسميته» فجاء في كشف الظنون أنّه: «الشهاب أحمد بن الجمال عبد الله بن أحمد الفاكهيّ», وجاء في إيضاح المكنون أنه: «أحمد بن عبد الله ابن علىا2 وجاء في معجم المطبوعات أنْ لقبه «عفيف الدين أو حال الدين».» وجاء في الأعلام: «عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد ابن علي الفاكهيّ».

وجميع هذه الاختلافات غير صحيحة:؛ ويشهد لذلك نسب والده وجذه وأشقائه التى سترد خلال هذا الفصل. انياً: مولده ونشأته ورحلاته:

ؤُلد صاحبنا عام تسع وتسعين وث|نماثة (8459ه) في مكة المكرمة» ونشأ بها وتعلم على أشياخهاء ثمّ رحل إلى مصر فأقام فيها مدة» ولا تسعفنا مصادر ترجمته بها عمله في مصر وكم سنة أقام فيها؟”.

)١(‏ انظر ترحمته في: النور السافر ص 7717؛ وكشف الظنون 1707/7. وشذرات الذهب 5737/8, وإيضاح المكنون .597/١‏ و7/5١٠ء‏ وهدية العارفين »41/7/١‏ ومعجم المطبوعات العربية والمعرية 7/1 -١47١‏ ١4776‏ والأعلام 4/ 21917 ومعجم المؤلّفين 197/1.

(1) انظر: النور السافر ص178١.,‏ وهدية العارفين١/‏ 50 ؟» والأعلام 4/ 197.

1 الدراسة

ثالثاً: لقبه. ومن شاركه فيه:

- هوالمكيَ؛ لأنه ولد بمكة المكرمة ونشأ بهاء ثم مات فيهاء وشاركه في هذا اللقب كثيرون.

- وهو الفاكهي؛ وهذه نسبة إلى الفاكهة وبيعها”. والبعض يقول «الفاكهانٌ». وهو خطأ أشار إليه الصفدي.""

وأما من شاركه في لقب «الفاكهيّ المكَيّ' فهم قسمان: من شاركه في اللقب الأول فقط. ومن شاركه في اللقبين معاً. أ- من كان لقبه «الفاكهيّ»:

١‏ - موسى بن إبراهيم بن كثير المديني الفاكهيّ تابعيّ مُحدّثْ”.

١‏ - أبو عمار زياد بن ميمون الثقفي الفاكهيّ, تابعيّ واهي الحديث".

7- علي بن الحسن الحافظ أبو الفضل الهمذاني المعروف ب«ابن الفاكهيّ المحدث». المتوق سنة /441 هء مصدّف كتاب «الألقاب0".

؟ - عثمان بن نصر الداراني الدمشقي الفاكهيّ, عالم في الحديث» توق سنة 07/اها".

ه- ضياء بن محمد بن نصر الله الفاكهيّ. فقيه محدّث أشتهر ببيع السفرجلء توق

سنة ا لالاه”,

)١(‏ انظر: الأنساب للسمعاني 7/4 0777-17 واللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير الجزري 04/7 ولب اللباب في تحرير الأنساب للسيوطي وخلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ص 7707

() انظر: تصحيح التصحيف وتحرير التحريف ص 87.

(") انظر الأنساب 777/94.

(5) انظر: المرجع السابق في المكان نفسه.

(6) انظر: هدية العارفين /١‏ /58.

(5) انظر: الدرر الكامنة .8141١/1١‏

(0) انظر: المرجع السابق .1057/١‏

الدراسة لها

ب - من كان لقبه «المكي الفاكهي»:

-١‏ أبو عبد الله محمد بن إسحق بن العباس المكيَ الفاكهيّ المتوفى سنة 1/7اهء له كتاب في التاريخ بعنوان «تاريخ مكة». وهو كتاب مطبوع."

7- الإمام أبو محمد عبد الله بن محمد بن العباس المكيّ الفاكهيّ» روى عنه الحاكم والبزّار. وله تصانيف في أخبار مكة؛ توفي سنة “01 لاه.”"

*- أفراد أسرته وهم جذه ووالده وعمّه وأشقاؤه. وسيرد ذكرهم في المحور التالي. زابعا أصرتة:

وُلد المكَيّ الفاكهيّ من أسرة عريقة علا شأنها في علوم العربية والفقه بدءأ بجدّه ووالده وعمه وانتهاء بأشقائه؛ فهو من بيت علم وتقى وورع؛ كيف لا وهم حفظة القرآن الكريم؟! وتتلمذوا على شيوخ الحرم المكيّ الشريف في ميادين اللغة والفقه والتفسير والحديث. أما أمّه فهي جارية حبشية» ولا ولدته أصبحت «أم ولد» فحظيت بالحرية» وأصبحت إحدى زوجات أبيه.

وفيما يأتي ترجمة موجزة لأفراد أسرته:

١‏ - جذه: هو نور الدين علي بن محمد الأكبر بن علي بن محمد بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر المصري الأصل المكَيَ الشافعي؛ ولد في عام 875 ه بمكة ونشأ فيهاء فحفظ القرآن والألفية والشاطبيّة وغيرها من المتون. واشتغل في مكة والقاهرة والشام وغيرها. من شيوخه العلم البلقيني والمناوي والمحلٍ وغيرهم كثيرء وقد أذن له كثير منهم بالتدريس والإفتاء بالمسجد الحرام. وكان طلق العبارة بحاثاً نظاراً ذا نظم ونثرء وقد تُوفي

بمكة سنة ٠١مامه".‏

.1١ /9 وهدية العارفين 7/ ١7ء ومعجم المؤلّفين‎ ٠5 انظر: كشف الظنون ص‎ )١( .40 /1١ انظر: سير أعلام النبلاء‎ )١( .١١79 انظر: الضوء اللامع ص‎ )7(

8 الدراسة

-١‏ عمّه: هو ضيف الله أبو السعادات محمد بن نور الدين علي بن محمد الأكبر الفاكهيّ المكيّ» ولد بمكة سنة 874 هء ونشأ بها وحفظ القرآن وكثيراً من متون الحديث والفقه واللغة» وتتلمذ على أبرز علماء مكة ومشايخهاء وتوفي بمكة سنة 697 ه".

*- والده: هو الشهاب أحمد بن نور الدين علي بن محمد الأكبر الفاكهيّ المكيّ المصري الشافعيء ابن أخت السراج. ولد بمكة سنة 874 هء ونشأ بهاء وكان عالماً نحوياً محدثاء تتلمذ على أيدي علماء الحجاز والقاهرة» منهم السخاوي وابن فهد. وكان قد رُزق بجملة من الأولاد أنجبهم عبد الله من حبشية» والباقون من مكّيّة ومدنيّة» وهم: عبد القادر؛ وأبو السعادات محمدء وعمرء وكلهم اشتهر بعلم خلا عمر»» توفي بمكة سنة ه”.

5 - إخوته: كان للمكيّ الفاكهيّ ثلاثة إخوة برز اثنان منهم في العلم والحفظ؛ وهما:

أ- الإمام عبد القادر بن أحمد بن نور الدين علي المحيّ الفاكهيّ الشافعي. ولد بمكة سنة ١47هه‏ عالم فقيه لغوي مفسّر كثير التصانيف حتى شب بالسيوطي في كثرة تآليفه. من مصنفاته: مناهج الأخلاق السنية في مباهج الأخلاق السنية»» وشرحان على البداية» للغزالي. وغيرها كثير. وكانت وفاته بمكة سنة 94/5 ه”.

ب- الإمام أبو السعادات محمد بن أحمد بن نور الدين علي المكَيَ الفاكهيّ الحنبلي الشافعي» ولد بمكة سنة عالم موسوعي.ء فقيه محدّث لغوي قارئ, تتلمذ على ابن حجر الهيثميء وأبي الحسن البكري وعلى كثير غيرهما. من مصئّفاته: نور الأبصار شرح مختصر الأنوار في الفقه»؛ ورسالة في اللغة. توق با هند سنة 497ه".

77817 انظر: المرجع السابق ص‎ )١(

0 انظر: المرجع السابق ص .٠١١‏ والنور السافر ص77 7. وشذرات الذهب 777/4.

(©) انظر: النور السافر ص76١؛‏ وكشف الظنون ص8١41».‏ و1855. والكواكب السائرة 7/ .١14‏ وهدية العارفين /١‏ 048.: والأعلام 4/ 171.

(1) انظر: النور السافر ص ٠ ٠‏ 7. وهدية العارفين ؟/ 501 والأعلام 171/4» ومعجم المؤْلّفين 8/ 198.

الدراسة "١‏ قال العيدروس في ترجمة أبي السعادات: «ومن العجائب أن المشايخ الثلاثة هو وأخواه الشيخ عبد الله والشيخ عبد القادر كانوا كلهم أهل فضل وعلم؛ وكل واحد من الثلاثة مات قبل الآخر بعشر سنين» فكان أولهم موتاً الشيخ عبد الله وآخرهم موتاً الشيخ محمد صاحب الت رحمة رحمه الله تعالى» آمين)". شحرة نسب الفاكهئ -

محمد الأكبر(-801ه)"" بن علي بن محمد بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر نور الدين الفاكهيّ والد جذه.

والده؛'" الشهاب أحمد (-985 0 (عمه)" أبو السعادات محمد (-*9 مهم حمال الدين عبد الله" (-91/7ه) عبد القادر(-9/47ه) محمل“(-9975ه)- عمر

.٠١١ص انظر: النور السافر‎ )١( . عالم حافظ موسوعي‎ )١( . (؟) عالم حافظ موسوعي‎ . (؟) عالم حافظ موسوعي‎ . عالم حافظ موسوعي‎ )5( . عالم حافظ موسوعي‎ )1( . عالم حافظ موسوعي‎ )0( عالم حافظ موسوعي‎ )8(

5" الدراسة

خامشا: شبوخه وتلامدتهة

مع كثرة تنقل المكَيّ الفاكهيّ ورحلاته بين الحجاز ومصر وتعدّد مشايخه إلا أنّ كتب التراجم قد أغفلت أسماءهم واقتصرت على القول بأنّه درس على أيدي والده الشهاب أحمد الفاكهيّ وعلى شيوخ ال حرم المكيَ الشريف دون أن تُسمّي أَيَا منهم.

أما تلامذته فمع كثرة إلقائه للدروسء وانتشار كتبه في مصر والحجاز إلا أن كتب التراجم قد أغفلت ذكر أساء تلامذته عدا تلميذ واحدء وإليك ترجمة مختصرة له:

هو عبد الرحيم بن أبي بكر بن حسان المكيَ الحنفيّء وهو إمام عالم فقيه محّث نحويّ موسوعيء ولد بمكة ونشأ بها وحفظ القرآن وأخذ عن شيوخ الحرمين منهم سيبويه زمانه عبد الله الفاكهيّ والعلامة ابن حجر المهيثميَّ والشيخ تقي الدين بن فهد وغيرهمء وقد توفي بمكة عام 5١١٠١ه."‏ سادساً: منزلته العلميّة وأقوال العلماء فيه:

يُعدٌ عبد الله الفاكهيّ من كبار علماء مكة وأشهرهم في عصره. وممًا يدل على ذلك النعوت التي وسم بهاء وكذلك ما وُسمت به كتبه.

والذي يدل على مكانته العلمية طائفة من الأدلة:

١‏ أنه بدأ التأليف في صغره. حيث لم يتجاوز عمره ثانية عشر عاماً عندما ألفى ويشهد لذلك ما كي أنه حضر في الجامع الأزهر وقارئ يقرأ «شرح القطر» على بعض المشايخ. فأشكل عليهم بعض العبارات فيه فحلها الفاكهيّ وذكر أنه الشارح؛ فلم يصدقوه لحداثة سنه حتى أقام البيّنة على ذلك. وشهد له بذلك من كان هناك من أهل مكة".

؟. أن كتب التراجم وسمته بألقاب تشهد برسوخ قدمه منها: الشيخ العلامة: والشيخ الإمام العلآمة» والإمام العالم العلآمة» والعلآمة العمدة الفهامة» والشيخ الإمام والليث المام» ووحيد دهره وفريد عصره.

.014 انظر: خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ص‎ )١(

الدراسة يذ

“. ما وُسمت به بعض كتبه من نعوت تدل على نضج صاحبها وتفوّقه على أقرانه. منها":

«أنه أجاد فيها (أي تنمّة شرح الآجرٌوميّة للرّعيني) كل الإجادة». ١‏

«وشرح على قطر ابن هشام في غاية الحسن».

«واستنبط حدودا في نحو كراسة؛ ثم شرحهاء ولم يُسبق إلى مثل ذلك».

أما أقوال العلاء فيه؛ فأبرزها ما يأتي:

- قال العيدروس": «وبالجملة فإنه لم يكن له نظير في زمانه في علم النحوء فكان آية الله؛ حتى قيل إِنّه سيبويه عصره».

- قال الشيخ جار الله بن فهد” ني والد الفاكهيّ: «ورزق الشهاب أحمد جملة من الأولاد أنجبهم عبد الله...».

- قال المحبّي"" في ترجمة عبد الرحيم بن أبي بكر حسان (تلميذ الفاكهيّ): «وأخذ عن شيوخ الحرمين منهم سيبويه زمانه عبد الله الفاكهي ». سابعاً: آثاره ومؤلفاته“:

.١‏ بحيب النّدا في شرح قطر التّدى»؛ وهو موضوع التحقيق وسيأتي الكلام عنه.

". «حدود النحو» وقام بتحقيقه الدكتور عبد اللطيف العبد. وطّبع ضمن كتاب (الحدود في ثلاث مسائل) ونشرته دار النهضة العربية سنة .1١918‏ وقد جاء في هذا الكتاب بهائة وسبعة وأربعين حدّأء وكانت حدوده موجزة واضحة. وتقسيماته منطقية»

يقول في مقدمته:

.1١١ /8 انظر: النور السافر ص178١؛ شذرات الذهب‎ )١(

(؟) انظر: النور السافر ص178١.‏

(1) انظر: المرجع السابق ص١ .٠١‏

(:) انظر: خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ص4 /ا0.

(5) انظر: النور السافر ص/777» وشذرات الذهب 7517/8 وكشف الظنئون 7/7 1707. وهدية العارفين ص 7" » وإيضاح المكنون ,747/١‏ والأعلام 4/ 197. ومعجم المؤلّفين 5/ 78.

1 الدراسة

«.. وبعد؛ فقد سألني من لا يسعني مخالفته أن أجمع له الحدود المختارة المستعملة في علم النحو وما صم إليه» فأجبت إلى سؤاله وشرعتٌ فيه مقتصراً على ذكر الحدود. مستمدًاً من الله التوفيق»”.

". «شرح كتاب الحدود في النحو». وقام بتحقيقه الدكتور المتولي رمضان أحمد الدميري. وهو شرح لكتابه السابق ذكره «حدود النحو»» وطبعته دار التضامن في القاهرة في العام /9/8١م.‏

5. «الفواكه الجنيّة على متمّمة الآجرٌوميّة في علم العربية»» وهو كتاب شرح فيه الشيخ عبد الله الفاكهيَّ كتاب «متمّمة الآجرومية» للحطاب الرّعيني المتوق سنة 907ه و«الأجرّومية» متن مختصر مشهور في النحو لأبي عبد محمد الصنهاجي المعروف بابن آجروم المتوفى (7"لاه). وقد قام بتحقيق «الفواكه الجنية» الشيخ محمود محمد نصارء وطبعته دار الكتب العلمية في العام ؛ ٠١‏ ويقع الكتاب في نحو (00؟) صفحة من القطع المتوسط.

5. «كشف النقاب عن مخدّرات ملحة الإعراب للحريري»» وقد طبعته المطبعة الميمنية في مصر عام /171١ه.‏

5. اشرح الآجرٌومية»: ذكره العيدروس في النور السافر» والدمشقي في شذرات الذهب.

. ١حسن‏ التوسّل في آداب أفضل الرسل»؛ وقد طبع الكتاب يبامش «الإتحاف بحب الأشراف» للشيخ عبد الله الشبراوي وذلك في مصر عام 1117ه» وطبع مرة أخرى في المطبعة الميرية في مكة عام 1115١ه»‏ وذلك على هامش «خلاصة الوفا في أخبار المصطفى». ثامناً: وفاته:

أجمعت كتب التراجم"' التي اشتملت على ذكره أنه تُوقٍ بمكة المكرمة عام 91/7ه

( الموافق ١676‏ م) رحمه الله رحمة واسعة» وكان عمره عندئذ يقارب ثلاثة وسبعين عاماً.

.47 انظر: شرح كتاب الحدود في النحو للفاكهيّ ص‎ )١(

() انظر: النور السافر ص77 و7748 وكشف الظنون ص1707. وشذرات الذهب 777/8 وهدية العارفين ١45 /١‏ و477. وإيضاح المكنون 779/١‏ 7/7 70؛ ومعجم المطبوعات العربية والمعربة ص 7 ١ء‏ والأعلام 1917/4 ومعجم المؤلفين 78/7

الدراسة 0"

الفصل الثاني اللبحث الأول: التعريف بمتن «قطر التّدى وبلّ الصدى». وترحمة مؤلّفه. المطلب الأول: التعريف بمؤلّفه ابن هشام. المطلب الثاني: منهج ابن هشام في « قطر النّدى وبل الصدى». المطلب الثالث: شروح قطر التّدى.

اللبحث الثاني: دراسة الكتاب «مجيب النّدا في شرح قطر التّدى). المطلب الأول : نسبة الكتاب.

المطلب الثاني: موضوع الكتاب وأبوابه.

المطلب الثالث : مصادر الفاكهي في جيب النّدا )

المطلب الرابع: خصائص الشرح «مجيب النّدا... ».

المطلب الخامس: منهج الفاكهيّ النحوي من خلال يجيب النّدا».

المطلب السادس: شروح جيب الندا»,

المبحث الثالث: موازنة بين مجموعة من شروح قطر النّدى. أولاً: نش رح قطر النّدى وبل الصدى» لابن هشام الانصاري. ثانيً: «مغيث النّْدا إلى شرح قطر الثدى» للخطيب الشربيني.

ثالثاً: « جيب النّدا 5 شرح قطر التّدى» للمكىّ الفاكهى.

الدراسة ذا الممبحث الأول كتاب «قطر النّدى ول الصدى»

لقد عزمت في هذا المبحث على تناول كتاب «قطر التّدى» لمؤلّفه ابن هشام الأنصاري من حيث التعريف بالمؤلف تعريفاً فيه الشمول والاختصارء ثم الانتقال للحديث عن منهج ابن هشام فيه من حيث خصوصية الكتاب وأسباب تأليفه وموضوعاته واستعراض لشروحه والدراسات التي أقيمت عليه. المطلب الأول: التعريف بمؤْلفه ابن هشام: ١-اسمه:‏

هو حمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد بن هشام الأنصاري الشافعيّ ثم الحنبيّ المصري. نحوي لغوي بلاغيّ مشهورء من كبار أئمة العربية» طبّقت شهرته الآفاق» وعذه الكثيرون بأنّه «أنحى من سيبويه»» له مصتّفات كثيرة مشهورة: انفرد بطريقة تأليفها وحسن عرضها والابتكار فيها. ولد بالقاهرة سنة ٠/١‏ هء وتوفي مها سنة ١7/اه.‏ - شيوخه:

تلقى ابن هشام تعليمه على يد كثير من الشيوخ؛ أبرزهم:

** قاضي القضاة بدر بن جماعة( ت 77/اه)؛ خطيب مفسّر".

٠‏ تاج الدين عمر بن علي اللخمي المعروف بالفاكهاني :"لاه نحوي

بارز» له كتاب الإشارة في النحو". مقرئ”.

(١)انظر:‏ الدرر الكامنة 7/ /141, () انظر: المرجع السابق 7/ »١78‏ وبغية الوعاة ؟5/١32؟.‏ (”") انظر: الدرر الكامنة ؟/ 515.

4" الدراسة

** أثير الدين محمد بن يوسف المعروف بأبي حيان الأندلسي ( ت 45لاه), حوري لعو سس

** أبو عبد الله محمد بن محمد بن نمير المعروف «بابن السراج» 54 لاه).؛ كان مقرئاً بارعاً صاحب قراءات". *- تلاميذه:

تتلمذ على يد ابن هشام خلق كثير» من أبرزهم:

** ابن الملاح الطرابلبي ( ت50لاه)”

** ابنه « حب الدين» ((ت 44لاه)"

*#* سراج الدين بن الملقن ( ت 5 ١/ه)”‏

عز الدين بن جماعة (رت 95١0/ه)”‏ 5 - وفاته:

توف ابن هشام سنة 75١‏ ه بالقاهرة رحمه الله. ه- مؤلفاته":

تنوّعت مؤلّفات ابن هشام وكانت في عمومها تختصٌ بعلمي النحو والصرف. وما يلحق ذلك من شواهد نحوية وقرآنية» وهي مؤلّفات حظيت بالتحقيق والطباعة في وقت مبكرء وقد عرضتٌ هذه المؤلفات في ثلاث مجموعات كما يأتي:

. 7١/7 انظر: المرجع السابق‎ )١(

(؟) انظر: الدرر الكامنة 4/ 6٠‏ ”. وبغية الوعاة .7١ /١‏

(؟) انظر : الدرر الكامنة 4/ ١9‏ 7. وشذرات الذهب .7١577/5‏

(:)انظر: بغية الوعاة ,»١5/ /١‏ حسن المحاضرة /١‏ /777”7.

(5) انظر : الضوء اللامع 5/ .٠١١‏ والبدر الطالع 6505.

. ١11١/17 انظر: الضوء اللامع‎ )١(

(0) انظر: ابن هشام الأنصاري ص ص( ,)787-١١‏ وشرح البصروي ص 78-117.

الدراسة 2319

أ- المطبوع منها:

١‏ - اعتراض الشرط على الشرطء وقد حققه عبد الفتاح الحموز. وطبعته دار عمار في عمان.

5 - أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك وقد حققه محمد محبي الدين عبد الحميد. وطبعته غير دار نشر.

*- تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد» وقد حقّقه عباس مصطفى الصالحي. وطبعته دار الكتاب العربي.

؛ - الجامع الصغير في النحوء وقد حققه محمد الهرميل؛ وطبعته مكتبة الخانجي.

ه- شرح جمل الزجاجي. وقد حققه على محسن عيسى جاد الله وطبعته عالم لقثي

7- شذور الذهب. وشرحه. وقد حققه محمد محبي الدين عبد الحميد. وقد طبع وار .

/ا- شرح قصيدة بانت سعاد؛ وقد حققه محمود حسن ناجيء وقد طبعته مؤسسة علوم القرآن في دمشق.

8- القواعد الصغرىء وقد حققه حسن إسماعيل مروة» وطبعته مكتبة سعد الدين في دمشق.

4- شرح قطر التّدى وبل الصدى, وقد حقّقه غير واحد أشهرهم محمد محبي الدين عبد الحميد» وطبع مراراً.

-٠١‏ شرح اللمحة البدرية في علم اللغة العربية» وقد حققه هادي خبرء وطبعته جات بغداد:

-١١‏ المسائل السفرية في النحوء وقد حققه حسن إسماعيل مرة» وطبع مع كتاب «القواعد الصغرى» السابق ذكره.

1 الدراسة

-١‏ مغني اللبيب عن كتب الأعاريب؛ وقد حقّقه محمد محبي الدين عبد الحميد. وأعاد تحقيقه مازن المبارك» وقد طبع مراراً.

1- نزهة الطرف في علم الصرف, وقد حققه أحمد عبد المجيد هريدي وطبعته مكتبة الزهراء في القاهرة.

18- القواعد الكبرى أو «الإعراب عن قواعد الإعراب»» وقد حققه رشيد العبيدي. وطبعته دار الفكر» ثم أعاد تحقيقه علي فوده نيل» وطبعته جامعة الرياض.

06- موقد الأذهان وموقظ الوسنان؛ وقد حققه حسن إسماعيل مروة» وطبع مع كتاب «القواعد الصغرى» السابق ذكره.

7- مجموعة من الرسائل النحوية المحدودة. التي تناول فيها قضية جزئية أو ب- المخطوط منها:

١‏ - مختصر «الانتصاف من الكشاف لابن المنير»» وقد أثبت (علي فودة)" أن هذه المخطوطة ليست لابن هشام بل لعلم الدين العراقي» وساق على ذلك أدلة قوية. وله نسخة بمكتبة دبلن برقم »)741١(‏ ودار الكتب المصرية برقم ١71‏ تفسير)ء ومكتبة إحياء التراث الإسلامي بالقدس.

-١‏ «الروضة الأدبية في شواهد علوم العربية»؛ وهو شرح شواهد «كتاب اللمع لابن جني" وموجود في مكتبة دبلن» وقد أثبت (علي فودة)" أن هذا الكتاب مختصر عن (الاقتراح في أصول النحو) للسيوطيء ومن ثم فهو من الكتب المنسوبة خطأ أو ادّعاء لابن هشام وهو منها براء.

.184 انظر: ابن هشام الأنصاري ص‎ )١( .7 17 انظر: المرجع السابق ص‎ )1( .779 انظر: المرجع السابق ص‎ )7(

الدراسة و

'- «رسالة في استعمال المنادى في تسع آيات من القرآن الكريم»» وهي مخطوطة موجودة في برلين.

4- "رسالة في انتصاب لغة وفضلاً. وإعراب خلافاً وأيضاً وهلمٌ جرًا2؛ موجود في مكتبة برلين وليدن ودار الكتب المصرية.

4- «شرح القصيدة اللغزية في المسائل النحوية»» وهي مخطوطة موجودة في مكتبة برلين. ج- المفقود منها:

-١‏ التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل والتكميل على شرح التسهيل لأبي حيان".

-١‏ حاشية على التسهيل لابن مالك أو «حواشى التسهيل»؛ وقد أكثر خالد الأزهري من النقل عنه.”

*- رفع الخصاصة عن قرّاء الخلاصة. ذكره السيوطي.”

- التذكرة» نقل عنه السيوطى في الأشباه والنظائر."

4- شرح الشواهد الصغرى. ذكره السيوطي."

١‏ - عملة الطالب في نحقيق صرف ابن الحاجب."

- حواشي الألفية» نقل عنها خالد الأزهري في شرح التصريح".

4- شرح التسهيلء وقد أشار إليه ابن هشام في شرح اللمحة البدرية".

(١)انظر:‏ الدرر الكامنة .8١57/5‏

(؟) انظر: شرح التصريح ١/١‏ 56 51/6.

(؟) انظر: الدرر الكامنة 7/7 ».4١7‏ وبغية الوعاة ”/ 34 وشذرات الذهب 1947/1.

(:) انظر: الدرر الكامنة ».4١67/7‏ وبغية الوعاة 7/ 54», وشذرات الذهب .١1947/5‏

(6) انظر: الدرر الكامنة ١7/7‏ 4.» وبغية الوعاة 7/ 54, وشذرات الذهب 1947/5.

() انظر الدرر الكامنة »5١1/7‏ وبغية الوعاة 7/ 48.

(1) انظر: شرح التصريح /١‏ وبغية الوعاة 59/57. وشذرات الذهب 1947/7.

(0) انظر: شرح اللمحة البدرية ».1١6 /١‏ وبغية الوعاة /١‏ 17» وكشف الظنون ,.١16 5/١‏ وشذرات الذهب .١197/5‏

دنا الدراسة

المطلب الثاني: منهج ابن هشام في «قطر التدى وبل الصدى»: أ- تعريف بالكتاب:

هو مقدمة أو متن صغير يقع في تسع وعشرين صفحة من القطع الصغير"» وكات ابن هشام قد ألفه للمبتدئين في النحو. فجاء موجز العبارة» صالح الحفظ, جامع الأسس» ولشدة اختصارها فقد أثارت العلماء على مرّ العصور. لِشرحها وفتح إغلاقهاء وتوضيح مشكلهاء وتبسيط تركيبهاء وتفصيل مجملهاء بل إن ابن هشام نفسه لمس هذا مما حداه إلى شرحهاء ويشهد لذلك ما جاء في مقدمة شرحه للقطر؟ فقال: «وبعد: فهذه نكت حررتها على مقدمتي المسماة ب«قطر النّدى وبل الصدى» رافعة لحجابهاء كاشفة لنقابباء مكمّلة لشواهدهاء متمّمة

ب- موضوع الكتاب وتبويبه:

اقتصر ابن هشام ‏ رحمه الله في "قطر النّدى» على مباحث النحو ولم يأت إلا بثيء يسير من مباحث الصرف كأنواع المشتقات» والوقف, وهمزة الوصل".

أما تبويب موضوعاته فقد انتهج ابن هشام فيها طريقة ابن مالك في الألفية وشرّاحهاء ولم يخرج عن هذا المنهج إلا في أبواب يسيرة في باب «الفعل المضارع المرفوع والمنصوب والمجزوم» وأدوات جزمه ونصبه» وذلك في أعقاب الإعراب بالعلامات الفرعية» في حين ورد هذا الباب في أواخر أبواب الألفية. وما خالف فيه الترتيب المألوف أيضاً تقديمه للمنادى عقب المفعول به مباشرة» في حين أورده ابن مالك عقب مبحث التوابع. وهناك اختلافات يسيرة أيضا لكنها بمجملها لا تؤثر في الترتيب العام الذي يتشابه مع تبويب ألفية ابن مالك وشروحها في معظم المواضع".

)١(‏ انظر: قطر الندى وبل الصدى. طبعة البابي الحلبي و أولاده بالقاهرة سنة /181١ه/‏ 1918 م. (1) انظر: شرح قطر الندى» ص4.

() انظر: المرجع السابق ص ص 1506 نشسقرة

(4) انظر: ابن هشام الأنصاري ص 40.

الدراسة 5 وسيأتي تفصيل طريقة ترتيبه للأبواب في المبحث الثاني عند الحديث عن أبواب يجيب الند|)0, ج- أهم خصائصه”:

-١‏ الاختصارء ولشدة اختصاره أردفه المؤلف بشرح.ء بل دفع الكثيرين إلى شرحه ونحشيته.

"- الإشارة إلى الخلافات دون تفصيل.

"- اختيار رأي أو تصحيحه؛ أو دحضه بإيجاز شديد جداً.

5 - انتقاء العبارة السهلة الموجزة عموماً مع أَنْ التركيز شديد.

ه- تَجنّب الحدود النحوية قدر الإمكان, فإن ذكرها فلا يزيد على حدٌ واحد للمسألة.

5- التخلّص من أثر المنطق والفلسفة. لذا ابتعد عن التعليلات.

/ا- قلة الشواهد والاكتفاء بالتمثيل إلا في مواضع يسيرة استشهد فيها.

4- الأهمية والشهرة؛ فلقد لقي هذا المتن القصير من الشهرة الكثير نظراً لخصائصه وشهرة صاحبه؛ ولا أدلّ على ذلك من استعراض شروحه وحواشيه وشواهده الوارد ذكرها في المطلب الآتي. المطلب الثالث: شروح قطر التّدى:

ذا عالت نشهزة عاب افظر الذي قلا يت الآقاق عع طقل محجلعة توترفية عبارته فقد أثار هذا رغبة علماء القرن العاشر وما بعده لتفسير هذا الكتاب وفك إعجامه. وفتح إغلاقه. وتوضيح معانيه. وإظهار مقاصده.

وأبرز هذه الشروح والحواشي مرتبة ترتيبا ترتيبا تاريحياً:

(١)انظر:‏ ص ص7”9-758 من هذا الكتاب. )١(‏ انظر: ابن هشام الأنصاري ص .٠١١-946‏

الدراسة

أ- شروح قطر التّدى":

.) شرح قطر التّدى لابن هشام نفسه ( - 7/717 ه‎ - ١

١‏ - شرح لمعمر بن يحى بن أبي الخير بن عبد القوى المالكي ( -/841 ه)» وهو مخطوط في مصر.

'- «بلوغ المرام» شرح عبد الملك بن جمال الدين العصام الإسفرائيني (-1145ه).

4 - ابجيب النَّدا إلى شرح قطر النّدى» للفاكهيّ( -477ه)؛ وهو موضوع التحقيق.

ه- «مغيث النّدا إلى شرح قطر النّدى» للخطيب الشربيني (-9117ه)» وقد حققته مريم فواز في جامعة دمشق لنيل درجة الماجستير سنة ٠199م‏ ول تُنشر.

1- شرح لإسماعيل الشنواني (- 19١٠ه).‏

/ا- شرح لمحمد بن علي الحريري ( -09١٠ه).‏

8- شرح صادق بن علي بن حسن الحسيني( -5١٠١١ه).‏

9 - شرح لعبد العزيز الفرغلي ( -١1؟١١ه).‏

.)ه١717/-( شرح لعبد الرحيم بن عبد الله السويدي‎

.)ه١110-( شرح لمحمود الآلوسي‎

- شرح المنصف لقطر التّدىء لأحمد بن أحمد الدلجموني (-180١ه).‏ ب- حواشي قطر التّدى":

.”)ه١٠١١9-( حاشية على قطر النّدىء لأبي بكر الشنواني‎

؟) حاشية يس الحمصي على بحيب النّدا . لياسين بن زين الدين العلمي الحمصي

.)ها١٠١5١-(‎

)١(‏ انظر: تاريخ الأدب العربي لبروكلان / القسم السادس /١1١-٠١١‏ 97 ومقدمة تحقيق مغيث النّدا ص ص ال

.٠١1/-١١ 4 انظر: المرجع السابق 7/ 4-19/7لاء وابن هشام الأنصاري ص ص‎ )١(

(") انظر: نشأة النحو للطنطاوي ص 7506.

الدراسة 1

*') حاشية على قطر النّدى» ليوسف المالكي الفيشى (-71١٠ه).؛‏ وهي مخطوطة في جامعة الملك سعود.

) حاشية محمد بن الأنباني (-/81١٠١ه).‏

) حاشية أحمد بن محمد السجاعي (-/191١١ه)»‏ وقد طبعت مراراً في بولاق دون

3 حاغية عن فطر الت )عت عرد الكت +19 اج)ء وقد شرت فق نوين هه

) حاشية على قطر التّدىء عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحمن الشهير بالسويدي (-/17717ه). وقد طبعت في بغداد ١774‏ ه.

/) حاشية على قطر النّدىه لمحمود الألوسي (-17170١ه)»‏ وقد طبعت في القدس عام ١17١ه.‏

4) حاشية على شرح القطر بعنوان «حسن بيان النّدى بشرح قطر النّدى», لأحمد بن أحمد الدلجموني (- ١٠178ه).‏

)٠‏ حاشية «هدية الأريب لأصدق الحبيب» لأبي عبد الله محمد بن عاشور الطاهر (-1584ه). وقد طبعت في القاهرة عام 795١ه.‏

)١‏ حاشية لأحمد بن عبد الكريم عيسى الترمانيني (-97 ١١7‏ ه)”. ج- شرح شواهد قطر التّدى*:

أورد ابن هشام في القطر مائة وخحمسين شاهداً من الشعر منها سبعة شواهد لشعراء حدثين مولدين» وهم: أبو العتاهية وأبو نواس وأبو الطيب المتنبي» وأبيات هؤلاء أوردت للتمثيل لا للاستشهاد.

.81/١ انظر: معجم المؤلّفين‎ )١( 21١١-1١١1 انظر: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان القسم السادس/ 75-17 وابن هشام الأنصاري ص ص‎ )١( .181- 1١9/4 وفهارس المخطوطات العربية المصورة في قسم إحياء التراث الإسلامي في القدس ص ص‎

١‏ الدراسة

وقد انبرى لشرح هذه الشواهد من حيث اللغة والمعنى والإعراب والاستشهاد كوكبة من العلماء» وأرز هذه الشروح ما يأتي:

.١‏ «شرح شواهد قطر التّدى» لان هشام. لأبي القاسم محمد البجائي(-77/ ه). وهو مخطوط المكتبة الأحمدية تونس.

؟. شرح لجال الدين ن علوان القباني (-400 ه).

“. «شرح شواهد قطر الندى» لمحمد ن أحمد الشر يني ( -/41 ه). وقد طبع اه

4. «شرح شواهد قطر النّدى» لأبي العباس أحمد ن قاسم الصباغ ن قاسم العبادي (- 197ه).

4. شرح لصادق ن علي ن حسن الحسيني (-1700 ه )) وقد طبع سنة 1704 ه.

1. «شرح شواهد قطر النّدى) لمحمد أمين المدرس (- 71"7١١ه).‏

. «عالم الاهتدا شرح شواهد قطر النّدى؛ لعثمان ن مكّيّ الزيدي المعروف ان المقَىّ التوزي» وقد طبع الكتاب سنة 4 177 ه في القاهرة» وقد طَبع مراراً في تونس.

4. «شرح شواهد القطر» لتاج الدين أبي كر الأحمدي القفصي. وله نسخة مخطوطة في تونس.

4. «تكميل المرام شرح شواهد ان هشام» لعبد القادر الفاسي. د- شروح اشرح قطر التدى؛ لابن هشام":

أ - شرح لشرح القطرء لأحمد الدلجموني (-81*8ه).

ب - شرح على شرح القطرء للخطيب الشر يني( -/ا/91 ه).

ت - شرح على شرح القطرء لإسماعيل ن تميم الجوهري( -١1١١ه).‏

ث - شروح أخرى غير مكتملة.

. 1١١-1١١1 انظر: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان القسم السادس/ 0-7/4/ء وابن هشام الأنصاري ص ص‎ )١(

الدراسة ا"

ه- مختارات وشروح للديباجة والخاتمة":

-١‏ ١مختارات‏ من كتاب القطر» لصادق بن علي بن حسن الحسيني (-860 ه).

.)ه1١50-( «شرح ديباجة شرح قطر النّدى» لإسماعيل بن تميم الجوهري‎ وهو مخطوط في القاهرة.‎

8 اخافة قري قار الت تعمد بن لخي عدن 1485 وهو عخطرط فق القاهرة. و - نظم قطر التّدى":

-١‏ «نظم قطر التّدى» لعبد العزيز الفرغلى. وقد طبع في بولاق سنة ها وذلك على هامش «مجيب النّداء. ومعه قواعد الإعراب لابن هشام؛ وشواهد القطر مرتبة

على حروف المعجم باعتبار أوائلها. -١‏ «نظم القطرا لسعيد بن عبد الله بن شاوي بك العبيدي الحميري (-11/8١اه).‏ وهو مخطوط في برلين.

- «نظم القطر» لسليان بك الشاوي (-9١؟١ه).‏ 4- نظم قطر التدى المسمّى «نشأة الطلاب وبهجة الأحباب» لمحمد سعيد البويصري العمري.

.١١75-١١6 انظر: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان القسم السادس/ ”/ء وابن هشام الأنصاري ص ص‎ )١( انظر: المرجعين السابقين في الموضعين نفسيهما.‎ )1(

1 الدراسة اللمبحث الثان دراسة الكتاب «مجيب النّدا في شرح قطر التّدى)

سأعرض في هذا المبحث هذا الكتاب ‏ موضوع الرسالة ‏ بصورة إجمالية من حيث: نسبته إلى صاحبهء والأبواب التى اشتمل عليهاء والمصادر التي اعتمدها الشارح؛ وخصائص شرحه؛ ومنهج مؤلفه النحويء وأبرز الدراسات التي أقيمت على هذا الشرح. المطلب الأول: نسبة الكتاب إلى مؤلّفه:

لا يساور الباحث أدنى شك في نسبة الكتاب «يحيب الندا في شرح قطر التّدى» إلى صاحبه الفاكهيٌّ؛ وذلك لأنْ جميع من ترجم للفاكهيّ ذكر الكتاب مُسنداً إليه» بل وأثنى على هذا التأليف. أضف إلى ذلك ما ازدانت به الورقات الأوّل في بعض مخطوطات الكتاب التى اعتمدتها في التحقيق حيث حملت اسم الكتاب واسم صاحبه الفاكهي.

من ذلك ما جاء في نسخة القدس الثانية «د» : «هذا شرح القطرء للشيخ العالم العلامة الفاكهىّ رحمه الله تعالى آمين». وفي نسخة القدس الأولى «ق» : «كتاب شرح القطر للعلامة الفاكهىّ رحمه الله تعالى آمين».

وفي نسخة باريس الأولى «ب» : «هذا كتاب شرح قطر النّدا وبل الصدا تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة الفاكهيّ تغمده الله».

ومنها أيضاً أن هذا الكتاب لم ينسبه أحد إلى غير الفاكهيّ؛ بل أقرَ كل من تعرض لهذا الكتاب بنسبته للفاكهىّ. المطلب الثاني: موضوع الكتاب وأبوابه:

إن عنوان الكتاب ليدلٌ على مضمونه بوضوح فهو شرح لقطر النّدىه و«قطر التّدى» لابن هشام. وهو كتاب معروف المضمون ذائع الصيت» وعليه فكتابنا االججيت

الدراسة 8

النّدا في شرح قطر النّدى» كتاب في النحو العربي قد جمع بين دفتيه أبواب النحو كلهاء وشها شرا كن أبواته الضافنة:

وكان الفاكهيّ قد رتبه بنفس ترتيب ابن هشام في «قطر التّدى». لكنّه بسط فيه القول. وشرح ما فيه من المجملء ومثل فيه على المبهم. وأغنى فيه الشواهد. وعلق فيه على بعض المسائل التي أجملها ابن هشام» ثم وضًحها ورججح فيها الأقوال.

وقد بدأ بخطبة الكتابس. فحمد الله وأثنى عليه» ثم بين نوع هذا الشرح وأهدافه. ثم ذكر اسم صاحب «قطر النّدى» مبيناً مكانته ورسوخ قدمه. ثم عرّج على المنهج الذي سيتبعه في شرحه للقطر موضحاً أنه سمّى هذا الشرح بتجيب النّدا في شرح قطر النّدى).

ثم انتقل بعد ذلك إلى مقدمة عامة في النحو العربي» عرف من خلاها بهذا العلم وموضوعه وغايته.

ثم بدأ بعد ذلك بأبواب الكتاب فكانت كما يأتي:

.١‏ الكلمة؛ تعريفها وأقسامها.

”. الاسم؛ تعريفه. وأنواعه. وعلاماته.

“. الفعل؛ تعريفه» وأقسامه. وعلاماته.

5. الحرف؛ تعريفه. وأنواعه. وبناؤه.

. الكلام؛ تعريفه. وصور تأليفه.

5. الإعراب بالحركات الظاهرة.

. الإعراب بالحروف.

8. الإعراب التقديري.

4. نواصب الفعل المضارع وجوازمه.

٠‏ . النكرة؛ تعريفها ودرجاتها.

.١‏ المعرفة؛ تعريفها وأنواعها.

6 الدراسة ١‏ . المبتدأ والخيرء وأحكامهما. 1. كان وأخواتهاء وأحكامها. 4. الحروف المشبّهة ب«ليس»» وأحكامها. ©6. إن وأخواتهاء وأحكامها. 5 . لا النافية للجنس. وأحكامها. .١١‏ ظنّ وأخواتهاء وأحكامها. . باب في ذكر الفاعل وأحكامه. 16. فاعل نعم وبئس. ."٠‏ النائب عن الفاعل. .١‏ باب الاشتغال. 77 باب التنازع في العمل . ”. المنصوبات وأحكامها: (المفعول به المنادى ‏ المفعول المطلق ‏ المفعول له ب

القوك فود التعوك مض تلزال «العشيوي سكين :

."5

"6

المخفوضات وأحكامها: (المجرور بحرف الجر المجرور بالإضافة). باب في الأسماء العاملة عمل فعلها: (اسم الفعل ‏ المصدر ‏ اسم القفاعل -

صيغة المبالغة ‏ اسم المفعول ‏ الصفة المشبهة ‏ اسم التفضيل).

11 /ا”. 58 6" 3

7

باب التوابع وأحكامها: (النعت ‏ التوكيد ‏ عطف البيان ‏ عطف النسق ‏ البدل). باب العدد.

باب في ذكر موانع الصرف.

باب التعجب.

باب في أحكام الوقف. وكتابة ما يوقف عليه.

همزة الوصل ومواضعها.

١ الدراسة‎

المطلب الثالث : مصادر الفاكهيّ في مجيب النّدا في شرح قطر التّدى»

تنوعت مصادر الفاكهي في شرحه. فمنها النحوي واللغوي والبلاغي وكتب التفسير والقراءات» وهذا يدل على سعة علمه وتنوع ثقافته وشمول شرحه. وقد جاءت وفق التقسيمات الآتية: أ- المصادر النحوية:

وهي كثيرة جداً نص عليها أو على أصحابها في المتن» وخاصّة كتب ابن هشام وابن مالك وشروح الألفية وشروح مغني اللبيب. ب - كتب إعراب القرآن الكريم وتفسيره:

لم يعرض الفاكهيّ لأيّ من هذه الكتب باستثناء كتاب واحد هو «لغات القرآن» للفراء؛ لكنه أفاد منها بصورة أو بأخرى. ويظهر ذلك من خلال القراءات التي استشهد بها. ت - المصادر السلاغية:

لم يظهر الفاكهيّ اهتتاماً بالمصادر البلاغية» سوى ما استشهد به في موضع واحد من كتاب التفتازاني «المطول»» وموضع آخر من كتاب شرح التلخيص للسبكي. ث - المصادر اللغوية:

اعتمد الفاكهي في تفسير الكلمات اللغوية على معاجم اللغة» وقد صرّح بذكر القاموس المحيط في متن الكتاب.

إن المنهج الذي اعتمده في الإفادة من هذه المصادر لتوظيفها في كتابه «جيب التّداا يلزمه بأن يشير إلى الكتاب أو الكتب التي نقل منهاء لكنّه في أحيان نادرة كان ينقل من كتاب عدة أسطر دون أدنى إشارة إلى الكتاب المنقول عنه أو صاحبه.

43 الدراسة

وأما ابرز الكتب التي صرّح بها مريّبة وفق مؤلّفيها ونسبة النقل منها ترتيباً تنازلياً:

)١(‏ كتب ابن هشام؛ حيث شكلت هذه الكتب أكبر نسبة من حيث حجم النقلء إذ تجاوزت )١10(‏ موضعاً من عشرة كتب لابن هشام؛ وهي الآتية:

١‏ - أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك في (07) موضعاً.

1- مغني اللبيب في (0؟) موضعاً.

*- الجامع الصغير في النحو (17) موضعاً.

4 - شرح قطر التّدى )١9(‏ موضعاً.

- شذور الذهب )١19(‏ موضعاً.

-١‏ شرح شذور الذهب (4) مواضع.

/ا- شرح اللمحة البدرية (؟) مواضع.

4- شرح بانت سعاد في موضع واحد.

4 - عمدة الطالب في تحقيق صرف ابن الحاجب في موضع واحد.

-٠‏ حواشي التسهيل في موضع واحد.

(؟) كتب ابن مالك: وقد جاءت كتب ابن مالك في المرتبة الثانية من حيث نسبة الاقتباس منهاء حيث بلغت ثانية كتب وتُّقل عنها في نحو (01) موضعاًء وهي الآتية :

١‏ - تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد في (71) موضعاً.

-١‏ الألفية في )١١1(‏ موضعاً.

- شرح التسهيل في () مواضع.

؛ - شرح الكافية الشافية في (1) مواضع.

- سبك المنظوم وفك المختوم في موضعين.

5- شرح عمدة الحافظ في موضع واحد.

-٠‏ تحفة المودود في المقصور والممدود في موضع واحد.

4- النكت على كافية ابن الحاجب في موضع واحد.

الدراسة 3 (*) كتب أبي حيان : حيث جاء ذكرها في سبعة مواضع: أ- ارتشاف الضرب في (7) مواضع. ب- النكت الحسان في موضع واحد. (5) شرح الكافية للرضي في (؟) مواضع. (5) كتب التفتازاني في موضعين : أ- المطوّل في موضع واحد. ب- حاشية الكشاف في موضع واحد. (1) المفضل للزخشري في موضعين. وأما ما تبقى من كتب فقد جاء كل منها في موضع واحدء وهي : أ - الأمالي النحوية لابن الحاجب. ب - التذكرة للفارسي. ج - القاموس المحيط للفيروزابادي. د - اللباب في علل البناء والإعراب للعكبري. ه - البسيط في شرح كافية ابن الحاجب لركن الدين الاستراباذي. و -المستوفى لابن مسعود. ز - حاشية على المحلى لابن أبي شريف. ح - حاشية على كافية ابن الحاجب لعلي الجرجاني. ط - شرح الألفية للأبناسي. ي - شرح الألفية للشاطبي. ك - شرح الألفية للمكودي. ل - سر صناعة الإعراب لابن جني. م - لغات القرآن للفراء.

الدراسة

ن - شرح الآجرٌومية للفاكهيّ الجد ( جد المصنف ). س - شرح التلخيص للسبكي.

ع - شرح الجزولية لابن الخباز.

ف - شرح الجمل لابن عصفور.

ص - شرح الفصول لابن إياز.

فى - شرح قواعد الإعراب للكافيجي.

ر - شرح الكتاب للسيراني.

ش - نكت الحاجبية لابن الناظم.

ت - شرح التسهيل للدماميني.

ث - القاموس المحيط للفيروزابادي.

أما الكتب التي ذكر أصحابها دون تحديدهاء وقام الباحث بتوثيقها من مصادرها

فهى متعددة؛ أبرزها:

-١‏ الدماميني وكتاباه «شرح التسهيل» و«تحفة الغريب في شرح مغني اللبيب». ؟ - الشمني وكتابه «المنصف من الكلام على مغني ابن هشام».

_- السيوطي وكتابه «همع الهوامع». وقد أكثر من النقل عنه دون إشارة.

4 - الرضي الاستراباذي وكتاباه اشرح الكافية» واشرح الشافية»).

- عبد القاهر الجرجاني وكتابه «المقتصد في شرح الإيضاح».

5- الخبييصي وكتابه ١الموشح‏ على كافية ابن الحاجب"».

/- سيبويه وكتابه «الكتاب».

4- أبو حيان وكتابه «ارتشاف الضرب».

4- ابن مالك وكتابه «شرح التسهيل».

-٠١‏ ابن الحاجب وكتابه «الكافية في النحو».

الدراسة 0

وأما الكتب التي اقتبس منها الفاكهيّ في بعض المواضع دون أي إشارة إلى المؤلٌف والكتابء فلا تكاد تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة؛ فقد كانت محدودة جداًء وهذا يدل على مستوى الأمانة العلمية» والدقة في المعلومة» والمنهجية في البحث, وقد جاءت كم يأتي :

١‏ - همع الموامع. وذلك في مبحث «جوازم الفعل المضارع»0".

. شرح الكافية» وذلك في مبحث «الخلاف في إعراب الأسماء الستة»"‎

'- ارتشاف الضرب. وذلك في مبحث (إن النافية)". المطلب الرابع: خصائص الشرح «مجيب النّدا في شرح قطر النَّدى)

لقد اسم شرح الفاكهيّ بسمات متنوعة ميّزته عن باقي الشروح. وفيا يأتي أبرز هذه السهات: أ - التفصيل دون استقصاء:

إن النظرة العامة في الشرح «مجيب النّدا؛ بالمقارنة بالمتن «قطر التّدى' تُظهر بوضوح كم قدّم الفاكهيّ من تفصيل لما انبهم من كلمات وقواعد أوجزها ابن هشام. حيث بلغت صفحات المخطوطة )71٠(‏ صفحة مقارنة ب )7١(‏ صفحة للمتنء أما المطبوع من «مجيب النّداه فقد وصل إلى نحو 700» صفحة دون تحقيق» و١‏ اا لويم أما قطر النّدى فبلغت صفحاته المطبوعة )'٠ ٠ ١‏ صفحة.

لقد وضع الفاكهيّ هدفاً رئيساً لهذا الشرح يفسّر لنا اعتداله في الشرح بحيث لا نجده يفصّل الخلاف بين النحاة إلا بقدر ذكر الرأي منسوباً حيناً ومجرداً حيناً آخر مع الابتعاد عن ذكر أدلة كل فريق والاقتصار على الترجيح دون تعليل؛ فمثلاً يقول الفاكهيّ

في مقدمة شرحه:

.97 انظر: يجيب النُدا ص‎ )١( .5٠ انظر: المرجع السابق ص‎ )(

65 الدراسة

«فهذا شرح لطيف على المقدمة الموضوعة في علم العربية المسماة بقطر النّدى وبل الصدى... . يتكفل بحل الفاظهاء وتبين معانيهاء...جانبت فيها الإيجاز المخل والإطناب الممل»” . ب - الشرح الممزوج:

لقد التزم الفاكهيّ بمنهج مزج فيه شرحه بألفاظ المتن بحيث يصعب التمييز بينها إلا بالعودة إلى متن القطرء فنجد الفاكهيّ يعمد إلى لفظة من كلام ابن هشام فيمزجها في شرحها بحيث لا يمكن أن يراودك أدنى شك بأن الكلمة هي من كلام غيره لشدة اتساقها مع ألفاظ الشرح.

يقول في مقدّمته للكتاب: «فهذا شرح...يتكفل بحل ألفاظها وت هنا دي درا بكلماتها مع الإتيان بدليل المسائل وتعليلها في الغالب..»". ج - عدم التبويب والتنسيق:

إن طبيعة المنهج الذي اعتمده الفاكهيّ «الشرح الممزوج بالمتن» اقتضى الالتزام بها بوبه ابن هشام ونسّقهء وبالتالي فإنّه من النادر أن تجد تبويباً أو عنونة من الفاكهيّ نفسه”. ونظراً لطول الكتاب فقد رأيت أن بقاءه دون عنونة يجعله صعب القراءة» ومن هنا فقد أضفت إلى الشرح خملة كيرة من العناوين الرئيية والفرغية تشيرا عن القارئة:فهما ووصولاً واستعمالاً لهذا الكتاب النفيس» وقد جعلت هذه العناوين بين أقواس مركنة تمييزاً عن كلام الفاكهيّ رحمه الله.

(١)انظر‏ : مجيب النُدا ص؟.

(0) انظر: المرجع السابى نفسه والمكان نفسه.

() كل ما ورد في الشرح «مجيب النّداه من عناوين بارزة لم تنجاوز عشرة عناوين فقط وقد جاءت في الصفحات التالية: الا 1١17‏ 197ل 5560ل "الال. الا" .18٠‏ في حين جاءت في متن «قطر الندى» في نحو 585

موضعاً معنونة ب«باب' في )1١(‏ موضعاً. و#فصل» في (4) مواضع.

الدراسة 3

د - الاستدراك على ابن هشام:

لقد انّسم شرح الفاكهيّ عموماً بالتعليق والاستدراك على أقوال ابن هشام في معظم القضايا التي يطرحها فقد يوافقه وقد ينتقده. فمثلاً في تعريف ابن هشام للكلمة استدرك عليه فقال: «وأسقطه المصتف كغيره...وأسقط أيضاً من التعريف الوضع»”.

وعند حديث ابن هشام عن أنواع التنوين الأربعة» أشار الفاكهيّ إلى أنها عشرة كان ابن الخباز قد جمعها”.

وعندما يذكر ابن هشام حك مختلفاً فيه» نجد الفاكهيّ يفصّل في الأقوال دونما عرض للأدلة» ثم يرجح رأيا على آخرء ونادراً ما كان يسند الأقوال إلى أصحابهاء من ذلك تفصيله في الخلاف ني بعض الأفعال كانعم ويئس وعسى وليس»؛ هل هي أساء أم أفعال ؟!" ه - مقارنة أقوال ابن هشام في كتبه المتعددة :

اعتمد الفاكهيّ عند عرضه أيّ قضية نحوية أن يحاكم ابن هشام إلى أقواله في الكتب الأخرى إذا غيّر فيها ابن هشام حكمه. ولا أدلٌ على ذلك من اعتماده عشرة من كتب ابن هشام مصادر لكتابه كان قد أشار إليها في شرحه.

ومن ذلك الخلاف في مجيء «لن» للدعاء أم لا ؟ فقال : «فيه خلاف, اختار في المغني الأول.. لكنه صرّح في الشرح وفي الأوضح بخلافه ". والأمثلة على ذلك كثيرة جداً.

وم يقتصر في نقده على ابن هشامء فقد وازن بين أقوال ابن مالك أيضاً في كتبه المختلفة منها اجتماع اللقب والاسم فقال: «ووافقهم ابن مالك في الألفية. وخالفهم في

التسهيل. واعتذر في شرحه عن سيبويه...0.

)١(‏ انظر : بحيب الندا صه.

(1) انظر : المرجع السابق ص5. (©) انظر : المرجع السابى ص؛ ؟. (4) انظر : المرجع السابق ص /الا. (5) انظر : المرجع السابق ص77١.‏

ب الدراسة

ومن ذلك أيضاً الخلاف في تقدّم التمييز على ناصبه خلافاً للكسائي.. ووافقهم في التسهيل والعمدة» ونصٌّ في الألفية على قلته". و- كثرة الشواهد :

لقد امتاز يجيب النّدا بحشد عدد كبير من الشواهد القرآنية والشعرية» فقد استشهد بنحو )5٠٠0(‏ آية قرآنية» منها (75) آية من القراءات» وأما الأحاديث الشريفة فقد استشهد بنحو (51) حديثاء وأما الشواهد الشعرية فقد تجاوزت (778) شاهداً تنوعت بين أبيات كاملة أو مشطورة أو كلمات منهاء وجميعها من عصور الاحتجاج إلا أبياتاً يسيرة أوردها من باب التمثيل مثل بيت الحريري"" والمتنبي'"أو من باب النظم التعليمي". ز - كثرة الاقتياسات النحوية :

«بجحيب النّداه كتاب متأخرء فلا غرو إذن أن يعتمد على نقولات النحاة السابقين ومقولاتهم. لكنه امتاز بكثرة الاقتباسات حيث أورد الفاكهيّ في كتابه ما يربو على ٠(‏ 0 7) نضا تحونا دسا مز كنت التيعاة» متها ها كان نضأ طويلاومتهاها كان نضا مقتضيا: ومنها ما كان نقلاً بالمعنى دون اللفظ.

وأما أبرز من نقل عنهم فهم ابن مالك وابن هشام وسيبويه وأبو حيان وابن الحاجب والفراء والرضيء فقد نقل عن ابن مالك ما يزيد على (10) نقلاً» وعن ابن هشام ما يربو على ٠(‏ 4) موضعاًء وعن سيبويه (70) موضعاً. والباقون أقل من )٠١(‏ موضعاً.

أمَا أبو حيان وابن الحاجب والفرّاء والرضي فقد نقل عن كل منهم أكثر من )١5(‏ نضا وقد بلغ عدد النحاة الذين نقل عنهم الفاكهيّ نحواً من (40) عالماًء وقد نقل عن

كل منهم ما نسبته أقل من )٠١(‏ نصوص.

.5١6ص انظر : يجيب النّدا‎ )١(

(1) انظر : المرجع السابق ص187.

(") انظر : المرجع السابق ص 7737.

(5) انظر : المرجع السابق ص ٠/47 /8١‏ 41.

الدراسة 4

اح - عدم بروز النزعة التعليمية في الكتاب بصورة جلية:

اتسمت كتب الشروح للكتب التعليمية ببروز النزعة التعليمية» لكن الفاكهي في شرحه م تبد عنده هذه السمة بوضوح؛ فقليلا ما نجده يشرح الكلمات اللغوية أو يضبطها با حروف. أو يكثر من التمرينات والتدريبات اللغوية المعتمدة على التمثيل بنحو «زيد وعمرو). المطلب الخامس: منهج الفاكهيّ النحوي من خلال كتابه ا مجيب النّدا» :

في البداية لا بْدَ من الإشارة إلى أن الفاكهيّ نحويّ متأخر؛ فهو من علماء القرن العاشر الهجريء ومعلوم أن النحو قد استوى على سوقه منذ القرن الثالث ال هجري على يد أعلام مدرستي البصرة والكوفة» ومنذ ذلك الوقت والنحاة لا يأتون بجديد سوى نتف من هنا وهناك, فإذا ما وصلنا إلى ابن مالك وابن هشام فقد استدركا أشياء مهمة. وعندهما وصل النحو كاله. والبدر تمامه. بحيث لم يبقيا لمتزيد ليزيد» ولا لمستدرك ليستدرك؛ ومن هنا فإِنْ جهد الفاكهيّ - كغيره من النحاة المتأخرين- مقتصر على التقليد وتحسين العرض وتحقيق التيسير على طالبي العلم؛ ومن هنا فإنَ العصر العثاني في النحو عموماً عصر شروح وتعليقات وحواش لا عصر استنتاج واستنباط واستدراك.

أما منهج الفاكهيّ في كتابه «جيب النّدا»؛ فسأعرضه من خلال الجوانب الآتية: أولاً: الفاكهيّ وأصول النحو: -١‏ السماع :

يُعرّف السماع بأنه ما ثبت في كلام مَن يُوئق بفصاحته. وهو يشمل القرآن الكريم؛ والحديث الشريفء وكلام العرب شعراً ونثراً مما ثبت قوله في عصور الاحتجاج".

وقد اعتمد الفاكهيّ شأن كل النحاة على القرآن في إثبات القاعدة وتوضيحهاء لكن الذي يُحسَب للفاكهيّ كثرة استشهاده بالآيات القرآنية» فقد فاقت نحواً من أربعماثة آية. أما القراءات الشاذة فلم يتجاوز استشهاده بها أكثر من عشرة مواضع.

.0١ انظر: الاقتراح في أصول النحو ص‎

0 الدراسة

وكنت قد أعددت فهرساً خاصاً بالآيات وآخر بالقراءات؛ ويظهر من خلاهما كثرة الاستشهاد بالآيات القرآنية» وندرة استشهاده بالقراءات القرآنية وبخاصة الشاذة منها.

أما الحديث الشريف فلم تتجاوز الأحاديث التي استشهد بها الفاكهيّ واحداً وأربعين حديثاً شريفاء والاختلاف في الاستشهاد بالحديث والاختلاف في شروطه قضية تناولها الباحثون بإسهاب". وتتلخص هذه القضية في انقسام النحاة إلى فريقين: فالفريق الأول؛ يرق بأن الأحاديث الشريفة كلها ححة: وقد ترأس هذا الفريق ابن مالك ومته عناحيغاء وأما الفريق'الفاق'قراى أن الحديك الكريت لمن بحجة» وتراس هذا الفرين معظم النحاة وبخاصة القدامى منهم.

ومن هنا فالنحاة المتأخرون بين أحد المذهبين السابقين ولا ثالث هماء والفاكهيّ أخذ برأي المجيزين بدليل استشهاده بنحو أربعين حديثاً في كتابه.

وقد جاء الفاكهيّ بهذه الأحاديث لأغراض شتىء منها إثبات معنى كلمة, أو بيان قاعدة نحوية» أو تأصيل لمنهج بحئي؛ ومن هنا فنستطيع التأكيد على أن الفاكهيّ قد اتخذ الجديك الخريك مصدراً من مصادر السماع شأنه شأن ابن مالك وأبي حيان وابن هشام رحمهم اللّه يها

أما الشعر فقد اعتمد عليه الفاكهيّ كثيراً شأنه شأن النحاة المتقدمين والمتأخرين؛ ولا أدل على ذلك من وجود ما يربو على ماثتين وثانية وعشرين شاهداً نحوياء منها خمسة وخمسون شاهداً مجهول القائل» ولكن هذا لا يقلل من درجة الاستشهاد بها بدليل اشتهال كتاب سيبويه على خمسين بيتاً لا يعرف قائلوها”/ مع أن ابن الأنباري على سبيل الثال لم يقبل الاستشهاد بالمجهول القائل”. لكنه عندما كان يذكر البيت فلا نجده يعلق عليه سوى ما يتعلق بوجه الشاهد في بعض الأحيان» وني كثير من الأحيان نجده يتجاوز ذلك ويُعرض عنه.

.//١ انظر: المرجع السابق صص؛ 5 وخخزانة الأدب‎ )١( .4/١ انظر: خزانة الأدب‎ )١( .0417 /” انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف‎ )"(

الدراسة 5

وما يذكر هنا أنْ الفاكهيّ لم يكن يذكر البيت كاملاً في معظم الأحيان. فقد يذكر ثلثيه أو شطره أو ثلثه, نما زاد من عناء الباحث في تحقيق الأبيات من مصادرها المختلفة.

وأما الأبيات التي استشهد بها فأغلبيتها من عصور الاحتجاج, لكنّ هذا لم يمنعه من توظيف شعر المولدين كأمثال الحريري" والعروضي”. وهذا قليل نادر.

أما النثر من لهجات العرب؛ فقد تباين النحاة من بصريين وكوفيين في أخذ ما مع من العرب للاستشهاد به على القاعدة النحوية» فالبصريون لا يلتفتون إلى كل مسموع خلافاً للكوفيين» والقضية أشهر من أن أفصل فيهاء ففي كتب أصول النحو الغناء كله".

وقد أشار الفاكهيّ إلى بعض لغات العرب في أماكن محصورة مبيناً توجيه البصريين والكوفيينء لكنه لم يرجح أو يعلق على هذه الآراءء ومن هذه اللغات التي أشار إليها: لغة أكلوني البراغيث"» ولغة القصر في «أولاء» عند أسد”. وإعمال (إن) عمل ليس”», والجر ب (لعل) عند بني عقيل" ولغة حمير في (أل)". وغيرها".

)١(‏ وهو قوله: فَإِن وص سلا ألذ به فَوَضلٌ وإِنْصَرماًفنصَّرمٌ كالطلاق. (انظر: جيب النّدا ص185). (") وهو قوله : اعلموا أن لك حانفظ شاهداًماكتتٌأوغائباً (انظر: جيب النّدا ص178١).‏ (") انظر: الخصائص 5/ 19.؛ والاقتراح في أصول النحو ص7١١.‏ (:) انظر : جيب النّدا ص*77. (5) انظر : المرجع السابق ص9 ؟١.‏ )١(‏ انظر : المرجع السابق ص 197 . (8) انظر : المرجع السابق ص١ .١5‏

0 الدراسة

وقد ذكر الفاكهيّ السماع مع القياس في مواضع عدة دون ترجيح لأحدهماء من ذلك عدم الجزم باكيفا»» قال الفاكهى: «وفي كيف| عدم الجزم. لعدم السماع بذلك. وأجاز الكوفي الجزم بها قياساً على غيرها»".

وقد يرجح السماع على القياس في مواضع, من أبرزها قول الفاكهيّ في (ما) العاملة عمل ليس: «والأصل أن لا تعمل لما تقدّم في ما النافية» لكن ورد السماع بعملها على خلاف القياس)”".

وقد يستشهد بالسماع على ما ثبت في القياس. وهذا كثير منه قوله في صيغة المبالغة: «والصحيح جواز إعالها حملاً على أصلها وهو اسم الفاعلء لإفادته ما يفيده مكرّراًء ولورود الساع به»". "١‏ - القياس:

القياس هو حمل فرع على أصل بعلة» أو رد الشيء إلى نظير» وله أركان وشروط".

وقد اختلف البصريون والكوفيون في الشروط؛ لكنهم أجمعوا على اعتبار القياس مصدراً رئيساً من مصادر أصول النحو العربي؛ ولا مخالف لهم. قال الأنباري: «النحو علم بالمقاييس المستنبطة من كلام العرب» فمن أنكر القياس فقد أنكر النحوء ولا يُعلم أحد من العلاء أنكره لثبوته بالدلائل القاطعة والبراهين الساطعة»“.

إن عالماً نحوياً من القرن العاشر الهجري لا نتوقع منه أن يأتي ليؤصّل في النحو أو يستخدم القياس في إثبات حكم. وليس هذا لأن الفاكهيّ قصير باع. وإِنّما لكون هذا

(١)انظر:‏ بحيب النّدا ص/ا١١.‏

(؟) انظر: المرجع السابق ص7١5.‏

() انظر: المرجع السابق ص 60 7.

() انظر : لمع الأدلة ص47. والتعريفات ص١18١.‏ (6) انظر : لمع الأدلة ص4 4.

الدراسة 0

العلم قد استوى على سوقه منذ القرن الثالث المجريء وما جاء به النحاة بعد ذلك التاريخ ما هو إلا إعادة صياغة وحسن عرض وتحليل وتعليل» سوى ما انفرد به العلآمتان ابن مالك وابن هشام رحمهم الله. والفاكهيّ شأنه شأن نحاة العصر العثماني مقلّد شارح لا مخترع مؤسّسء وما ورد في (مجيب النّدا) من صور قياس فما هو إلا أعمال لنحاة سبقوه. فلا فضل له إلا في حسن عرضه وجمعه ما نقص عند ابن هشام؛ ومن هنا فيمكن القول باطمئنان إن الفاكهيّ كغيره من النحاة مقلّد لا رجل قياس.

إِنَ الفاكهيّ العالم المتميّز والشارح المتبحّر كان لديه من القدرة في أن يقيس في مواطن القياسء أو أن يرد شيئاً بناءَ على القياسء أو يعلل لشيء بعلة استنبطهاء وهذا يظهر ني مواضع كثيرة منها على سبيل المثال:

- أن تنوين التدكير يلحق العلم المختوم باويه» قياسا".

- زيادة امهاء والسين في نحو «أهريق وأسطيع» على خلاف القياس”".

ومن المسائل التي حكم عليها مستنداً إلى القياس فصاحة لغة النقص في (هن)؛ وقد قاسها على نحو (يلِ)”. ومنها إعمال (إذن) قياساً على «ظنَ»". وإعمال (ما) عند بني تميم لأنها غير مختصة”.

وقد أظهر الفاكهيّ أن السماع مقدم على القياس إذا تعارضا وهذا ما ذهب إليه الجمهور أيضاء من ذلك إعمال ”لا النافية للجنس لورودها سماعا خلافا للقياس".

)١(‏ انظر : جيب الندا ص8. (7) انظر : يجيب النّدا ص١".‏ (") انظر : المرجع السابقى ص١‏ 6. (4) انظر : المرجع السابق ص .8٠‏ (0) انظر : المرجع السابق صص848١.‏ )١(‏ انظر : المرجع السابق ص5١75.‏

24 الدراسة

ومنها أن العطف على الضمير المجرور بالحرف لا تستوجب إعادة الخافض لوروده سماعاًء ومن ثم فالقياس مرفوض".

وفي بعض المواضع نجد الفاكهيّ يعلّق على ما قيل بقياسيته. من ذلك ترخيم غير العلم فقد أجازه بعضهم قياسأء فضعفه الفاكهي بقوله : «وهو قياس على شاذ)”2 ومع هذا وذاك فلا يمكن البتّ بالمدرسة التي ينتسب إليها الفاكهيّ في القياس لعدم ظهور منهج واضح.؛ ولعل ذلك يظهر بصورة جليّة في المبحث القادم «منهج الفاكهيّ. و3 الإجماع:

وهو إجماع أهل مدرستي البصرة والكوفة على أمر ما بشرط ألآ يخالف نضا" وهو أحد أدلة النحو الإجمالية التي يستند إليها النحاة في الاحتجاج على حكم نحوي أو رد رأي؛ ولا كان الفاكهيّ مهتأ بالمسائل الخلافية فقد نص في نحو ستة عشر موضعاً على الإجماع. من ذلك:

** أنْ جميع الحروف مبنية بإجماع".

** أن الفعل المضارع المجرد من العوامل ولم يتصل بنون التوكيد ونون النسوة مرفوع بإجماع من النحاة".

*** أن الفعل المقدّر في شبه الجملة هو جملة بإجماع".

** أن اسم التفضيل لا ينصب المفعول به إجماعا".

)١(‏ انظر : المرجع السابق ص98".

(؟) انظر : المرجع السابق ص/ا/ا7.

(") انظر : تاج اللغة وصحاح العربية 7/ »1١944‏ والاقتراح في أصول النحو ص 87. (4) انظر : يجيب الندا ص58.

(5) انظر : المرجع السابق ص 0/.

(1) انظر : المرجع السابق ص4 .١6‏

0 انظر : المرجع السابقى ص47 7.

الدراسة 00

4- استصحاب الحال:

هذا أصل اختلف فيه فابن جني أسقطه واعتبر أنْ الأدلة ثلاثة: السماع والإجماع والقياسء أمّا ابن الأنباري فأسقط الإجماع واستبدله باستصحاب الحال» والسيوطي جمع الأربعة".

وقد استخدم الفاكهيّ هذا الدليل في عدة مواضع منها:

** أن الاسم المبني لشبهه بالحرف إن عارضه ما يقتضي الإعراب استّصحب الأصل

فأعرث ** أن الاسم المبني على الكسر قَدّم في الترتيب على المبنيّ على الكسرء لأنه الأصل في تحريك البناء".

* أنَ الأصل في المبني أن يُبنى على السكون استصحاباً للأصل وهو عدم الحركة".

** بناء المضارع المتصل بالنون استصحاباً للأصل في أن الفعل مبنيّ".

*** ومنها تأصيل أشياء ككون الاسم نكرة في الأصل”. ه- العامل النحوي:

يكاد يتفق جمهور التّحاة على أن نظرية العامل النحوي ثابتة» وبغيرها لا نستطيع فهم الإعرابء لذا نجدهم يُرجعون كل تغيّر في علامة الإعراب إلى عامل لفظي أو معنوي. والفاكهىّ ليس بدعاً في هذا فكل تغيّر سببه عامل قال الفاكهيّ: «والعوامل جمع عامل» وهوما أَثْر في آخر الكلمة من اسم أو فعل أو حرف»".

.7 8 ولمع الأدلة ص87, والاقتراح في أصول النحو ص‎ ,88/7 49:97 انظر : الخصائص‎ )١( انظر : جيب الندا ص4‎ )(

(") انظر : المرجع السابق ص6١‏ .

(4) انظر : المرجع السابق ص١‏ 7.

(5) انظر : المرجع السابق ص 737.

(1) انظر : المرجع السابق ص7١١.‏

(0) انظر: المرجع السابق ص١١‏ .

01 الدراسة

5- التعليل:

لقد اهتم الفاكهيّ كثيراً بالتعليل النحوي لأن هذا يسهم بشكل جل في شرح الحكم النحويّ» ولا أدلٌ على ذلك من ذكره مجموعة من العلل في مواضع مختلفة توضيحاً للأحكام والقواعد» ومن ذلك:

* علة الخفة والثقلء قال الفاكهيّ: «واختصٌ المثنى في الرفع بالألف. والمجموع فيه بالواو؛ لأن المثنى أكثر دوراناً في الكلام من الجمع. والألف خفيفة والواو ثقيلة» فجعلوا الجميف: ق الككير» والتفيل ق"القليل ليكثر افق قللاوهه نا يرن ازيفل فق أكلايه ما يستثقلون...)”

* وعلّة الاستصحاب للأصلء قال الفاكهيّ في معرض حديثة عن الاسم المبني على السكون: «وهو أصل البناء لخفته وثقل البناء واستصحاباً للأصل..»" .

* وعلة الشبه. قال الفاكهيّ: «وإنَّما يُبنى الاسم إذا أشبه الحرف شبهاً قوياً»". ثانياً: موقفه من المدارس النحوية والنحاة:

نا كان الفاكهيّ عالماً بالأصول والفروع ني النحوء وكان قد اطلع على آثار المدارس النحوية بدءاً بالبصرية فالكوفية فالبغدادية فالأندلسية» فهو جدير بأن يكون انتقائياً في مذهبه» بحيث يرجح رأياً هذا الفريق في المسألة» ثم يجعل رأي فريق آخر راجحاً في مسألة أخرى. وهكذاء فيمكن أن نطلق على المدرسة التي ينتسب إليها الفاكهيّ بالمدرسة الاصطفائية» وشأن الفاكهيّ شأن النحاة المتأخرين» لكنّ هذا لا يعني أنه لا يميل إلى مدرسة دون أخرىء بل إِنّْهِ يغلّب رأي البصريّين في كثير من الأحيان» وإن كان لا يعدم ترجيحاً لرأي كوفَ. وبالذات مما كان ابن هشام قد اختاره من قبل.

.0 انظر: يجيب النّدا صغ‎ )١( .518/7١ 5/5١١ وانظر أيضاً: ص ص‎ .3 ١ انظر: المرجع السابق ص‎ )1( .1١١ /1١9 /15 انظر: المرجع السابق ص ؛ ١.ء وانظر أيضاً: ص ص‎ )"(

الدراسة /اه

وإذا كان الخلاف بين ابن مالك وابن هشام - وهو قليل جداً-. فإِنْ الفاكهيّ يلتزم

الصمت غالباً؛ فلا يرجح رأياً على آخرء وذلك لأنْه يراهما أكثر العلماء تأثيراً فيه؛ وحُقٌ له ذلك. فالعالمان رسخت قدمههماء وعلا شأنهماء وذاع صيتهما.

* ومن أمثلة اختياره لرأي البصريّين الخلاف في اعتبار كان وأخواتها رافعة لاسمها".

* ومن أمثلة اختياره لرأي الكوفيين جواز جزم الفعل بعد الترججي".

* ومن أمثلة مناصرته لابن هشام على ابن مالك الاسم المضاف إلى ياء المتكلم يجر بكسرة مقدرة".

* من أمثلة عدم تعليقه على اختلاف ابن مالك وابن هشام جواز تقدم المفعول به على الفعل وفاعله إن كان ضمير الفاعل ضميراً متصلاً عند ابن هشام خلافاً لابن مالك". وامتناع ترخيم المضاف خلافاً لابن مالك*.

* ومن أمثلة عدم تعليقه على الخلاف البصري الكوني الخلاف في إعراب الفعل الواقع بعد لام الجحود". ثالثاً: تأثره بالعلوم الأخرى:

الفاكهيّ من كبار علاء زمانه في النحو والفقه الشافعي إضافة إلى معرفته بباقي الفنون والعلوم لكنه برَزْ في النحو والفقه؛ ولذا جاءت معظم مصئفاته في النحوء وبعضها في الفقه. لكنّ هذا لا يمنع من امتلاكه ثقافة واسعة ومعرفة بالعلوم الأخرى» ويدلّ على ذلك تأثره ببعض هذه العلوم؛ ومنها:

)١(‏ انظر: المرجع السابق ص175. (1) انظر: المرجع السابق ص45. (*) انظر: المرجع السابق ص7. (:)انظر: مجيب النّدا 747

(6) انظر: المرجع السابى 7075 (5) انظر: المرجع السابق /41.

4 الدراسة

- علم الحديث الشريف. ويظهر من خلال كثرة استشهاده بالحديث الشريف.

- علم التفسيرء ويظهر ذلك من خلال ميله إلى التبسيط والشرح وظهور النزعة التعليمية في شرحه.

- علم المنطق» ومعلوم بأنَ النحو مرتبط بالمنطق» ولا أدلّ على ذلك من استعارة ألفاظ المناطقة من مثل العدميّ والوجوديّ” والحد المانع أو غير المانع".

وني ختام هذه الجولة في منهج الفاكهيّ النحوي؛ فإنَ البحث يثبت أن الفاكهيّ نحويّ مقلّد في موقفه من الأصول النحوية» ونحويّ انتقائيٌ في موقفه من النحاة» وإن كان في الغالب الأعم بصريّ النزعة كثير التأثّر برأي ابن هشامء ومن هنا فإنْ مذهبه النحوي مذهب اصطفائيٌ بصري قريب من المذهب البغدادي؛ قد يختار رأياً كوفياً حيئاً والآراء البصرية في أحيان كثيرة. المطلب السادس: شروح «مجيب النّدا):

لقد حظي شرح الفاكهيّ «مجيب النّدا؛ بشهرة تكاد تعادل شرح ابن هشام نفسه لقطر النّدى» وما ذلك إلا لحسن تنظيمه ودقة تنسيقه ووضوح تفصيله. ولا أدل على ذلك من تصدّي مجموعة لامعة من العلاء لشرح «مجيب النّدا؛ والتعليق عليه؛ وأبرز هؤلاء الشرّاح مُترحماً لهم بإيجاز:

: الشنواني": وهو أبو بكر بن إسماعيل بن شهاب الدين عمر بن علي الشنواني‎ - ١ نحوي تونسي الأصلء وُلد في شنوان (بالمنوفية - بمصر) وتعلّم في القاهرة» وبها وفاته‎ ه. له كتب كلها شروح وحواش على (الآجرٌومية) و(الشذور) و(القطر) في‎ ٠١14 عام‎

." 18 04 4.9/6 انظر: بحيب التُدا ص‎ )١(

(؟) انظر: المرجع السابق ص 5 ”.لما ؟. (") انظر: كشف الظنون ص 177, وإيضاح المكنون /١‏ ١47؛‏ ومعجم المؤلفين ؟/ 187.

الدراسة 59

النحوء منها: «هداية يجيب النّدا إلى شرح قطر النّدى». و«ديباجة مختصر خليل» في فقه المالكية » و«الدرة الشنوانية» في شرح الآجرٌومية.

-١‏ العسيلي': وهو محمد بن موسى بن علاء الدين القدسي المعروف بالعسيلٍ القدسي المتوفى سنة١7١٠هء‏ عالم موسوعي فقيه لغوي مفسّرء من تصانيفه: حاشية على شرح الفاكهيّ على قطر التّدى؛ ونظم التقريب في خصائص الحبيب صل الله عليه وسلم» وغيرهما.

”- الحرفوشي": وهو محمد بن علي بن أحمد العاملي الدمشقي الحريري الشيعي المعروف بالحرفوشي», لغوي نحوي أديب شاعرء سافر إلى العجم هرباً بعد نسبة الرفض والتشيع إليه» وسكن عندهم إلى أن توفي بها سنة59١٠١ه.‏ من تصانيفه: «دليل ال هدى في شرح الفاكهيّ لقطر النّدى وبل الصدى». و«شرح ألفية ابن مالك في النحوا. و«نمج النحاة في] اختلف فيه النحاة»» وغيرها كثير.

وسّمَي «الحريري». لأنه كان يعمل في القماش الحريريء وكان حانوته حلقة علم يقرأ فيه على طلبته وهو يعمل. وسّمي «حرفوشي». نسبة لآل حرفوش أمراء بعلبك.

4- يس الحمصي": وهو الشيخ يس بن زين الدين الحمصي الشافعي الشهير بالعليمي : المتوقى سنة ١١٠ه»ء‏ شيخ عصره في علوم العربية» ولد بحمص » ونشأ واشتهر وتوفي بمصر. له حواش كثيرة» منها: «حاشية على محيب الثدا». وحاشية على ألفية ابن مالك. و «حاشية على شرح التلخيص المختصر للسعد التفتازاني» واحاشية على فتح الرحمن شرح لقطة العجلان» ني الأصولء و«حاشية على شرح الاستعارات». و«حاشية على التصريح شرح التوضيح». وغيرها ومعظم هذه المؤلّفات مطبوعة متداولة.

.18 /١5 انظر: خلاصة الأثر 4/ 4 77. وهدية العارفين 7/ 71/7. ومعجم المؤلّفين‎ )١(

(؟) انظر: كشف الظنون ص ,١17607‏ وخلاصة الأثر 4/ 05-494؛ وهدية العارفين /١‏ 785, ومعجم المؤلّفين ل

(1) انظر: خلاصة الأثر 4/ .49١‏ وهدية العارفين 7/ ٠7‏ 2, والأعلام 4/ ,.١155‏ ومعجم المؤلّفين *1/ /ا/ا1.

1 الدراسة

5 - النبتيتي': وهو علي بن عبد القادر النبتيتي المصري الحنفي المتوق نحو ١٠١105‏ ه: عالم بالميقات والحساب » من أهل نبتيت بشرقية مصر . له كتب » منها: حاشية باسم «إجابة طلاب الهدى في شرح مجيب النُّدا إلى شرح قطر التّدى»؛ و«شرح الرحبية» في الفرائض» ورسائل وكتب في فنون شتى.

: البيُوشي": عبد الله بن محمد الكردي البيتوشي, أبو محمد المتوفى سنة١ 1ه‎ نحوي فاضلء ولد في بيتوش التابعة لكردستان إيران» ونشأ بها ثم هاجر إلى بغداد.‎ ومات في الإحساءء, له كتب منها : شرح على الفاكهيّ على قطر التّدى؛ ومنظومة «كفاية‎ المعاني» في النحو.‎

- إبراهيم الرّياحي": إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسي؛ أبو إسحاق المتوفى سنة777١هء‏ فقيه مالكي» من أهل المغرب ولد في «تستور» ونشأ وتوفي اابتونس». من مصنفاته: حاشية على شرح الفاكهي. وديوان خطب منبرية.

(١)انظر:‏ خلاصة الأثر 2171/7 وإيضاح المكنون 2/١‏ والأعلام 0/ 1١5‏ ومعجم المؤلّفين /1517/1.

(؟) انظر: هدية العارفين /١‏ /4/41؛ ومعجم المطبوعات العربية والمعربة “377. ومعجم المؤلفين 179/5.

(") انظر: إيضاح المكنون ٠. ٠٠6.01١‏ ومعجم المطبوعات العربية والمعربة ص ص/ا408-96. ومعجم المؤلفين .49/1١‏

الدراسة 0 ال مبحث الثالث موازنة بين مجموعة من شروح قطر الندى

هدف هذا المبحث إلى بيان الفروق المنهجية الأساسية بين ثلاثة من شروح «قطر

النّدى كل الصدى» وهي:

١‏ - شرح ابن هشام نفسه (-1771ه) لقطر النّدى الْمُسمَى ب:«شرح قطر النّدى وبل الصدى».

7- شرح الخطيب الشربيني (-//41 ه) لقطر النّدى الُْسمّى ب: «مغيث النّدا إلى شرح قطر التّدى».

*- شرح الفاكهيّ (-970 ه) لقطر النّدى الْمُسمَى ب: «محيب النّدا في شرح قطر النّدى».

وقد تناولت في هذه الموازنة الجوانب الآتية:

حجم الشرح/ منهج الشرح / نسبة الشواهد الشعرية / النزعة التعليمية / لغة العرض وتنسيقه / الاقتباسات النحوية / تفصيل المسائل النحوية.

وقد اعتمدت في هذه الموازنة على دراستين الأولى لعلي فودة نيل" على شرح قطر التّدى لابن هشام»» والثانية دراسة لمريم فواز" على «مغيث النّدى إلى شرح قطر النّدى» للخطيب الشربيني. أولاً: اشرح قطر التّدى) لابن هشام الانصاري :

وضع ابن هشام مقدمة أو متنا صغيراً لا يتجاوز في طباعته ١4‏ صفحة من القطع الصغير» بحيث يمكن للمبتدئين حفظه وفهمه؛ لكنّ حرصه على الإيجاز وتركيز العبارة

)١(‏ انظر: ابن هشام الأنصاري؛ آثاره ومذهبه النحوي: للدكتور على فوده نيل.

33 الدراسة

أدَى إلى غموض في مصطلحات الكتاب وقواعده. فرأى ابن هشام عندئذ أن يشرح هذا المتنء لفك مقفله. وتذليل صعوباته» وشرح مجمله. وتوضيح مفصّلة» وقد أكد على هذا في مقذمة هذا الشرح؛ حيث قال":

«(وبعد» فهذه نكت حررتها على مقدمتى المسماة ب(قطر التّدى وبل الصدى) رافعة لحجاباء كاشفة لنقاءباء مكملة لشواهدهاء متممه لفوائدهاء كافية لمن اقتصر عليهاء وافية ببغية من حججح من طلاب علم العربية إليها».

وفيما يأتي أبرز السمات التي اتسم بها شرح ابن هشام لقطر الندى": ١‏ - الفصل بين المتن والشرح:

وكان ابن هشام قد جعل يأخذ فقرة من المتن» ثم يبدأ بشرحها شرحاً مفضّلاً في

فقرة مستقلة عن فقرة المتن» وقد وضع قبل فقرة المتن حرف (ص».؛ وقبل فقرة الشرح

حرف (ش) للتمييز بينههما. "١‏ -الاختصار:

لقد حرص ابن هشام في شرحه على الإيجاز والاختصار ليُبقي للمتن وشرحه هذه المزيّة» ومن الأمثلة على ذلك:

/ باب مسوغات الابتداء بالنكرة: فقد أوصل النحاة هذه المسوغات إلى نيف وثلاثين مسوّغاء اكتفى ابن هشام منها بائنتين رئيستين هما «العموم والخصوص"”. في

حين أورد ابن مالك" في ألفيته ستة منهاء وأورد ابن عقيل أربعة وعشرين منها.

.٠١ص انظر: شرح قطر الندى وبل الصدى‎ )١(

(؟) انظر: ابن هشام الأنصاري؛ آثاره ومذهبه النحوي ص ص .٠١ ١-97‏ (؟) انظر: شرح قطر الندى ص ص .١١8-1١ 1١1‏

(5) انظر: شرح ابن عقيل /١‏ 180.

(6) انظر: المرجع السابق /١‏ 195-145.

الدراسة 7

ب/ باب الحال: حيث اقتصر ابن هشام في هذا الباب على مسائل محددة هي: تعريف الحال» وشرط تنكيره. وشروط صاحبهاء وقد أوردها في نحو (7”) سطراً في (9) صفحات”» وعند مقارنة هذا الباب بها أورده ابن هشام نفسه في كتابه «أوضح المسالك» يظهر الفرق بجلاء؛ فقد استقصى فيه أبواباً كثيرةً إضافةً إلى الأبواب الثلاثة» وقد جاء باب الحال في نحو مائتي سطر تقريباً".

8- التفصيل في بعض المواطن:

ومع أن الطابع العام لشرح القطر هو الاختصارء فقد فضّل ابن هشام في بعض المباحث بصورة تفوق ما أورده في كتبه المطوّلة» من ذلك ما أورده في شروط عمل المصدر؛ حيث أوصلها إلى ثانية شروط"”, أما ما جاء من هذه الشروط في كتابه المطوّل الأوضح المسالك» فلا يتجاوز شرطاً واحداً؛ وهو صحّة حلول فعل مع «أن» أو ١ما'‏ محله. وما جاء في كتابه ااشرح شذور الذهب» هو أربعة شروط لا غير“. :- الاختيار والنقد:

لقد حرص ابن هشام على ذكر آراء النحاة في المسائل الرئيسة مع أن الكتاب مختصر وكان غالباً ما يختار أحد الآراء فيدافع عنه ويردّ الأقوال الأخرىء وقد يقول رأياً ثالاًء من ذلك ما أورده في الفعل المضارع المرفوع حيث اختلف النحاة في عامل الرفع» فقد تُقل عن الفرّاء وأصحابه أن رافعه هو تَجرّده من الناصب والجازم؛ وعن الكسائي: حروف المضارعة» وعن تعلب: مضارعته للاسمء وعن البصريين: حلوله محل الاسم. ثمّ عقب على هذه الآراء بقوله: «وأصحٌ الأقوال الأول... ويفسد قول الكسائي أن جزء الشيء لا

(١)انظر:‏ شرح قطر الندى ص ص 775-1174. (؟) انظر: أوضح المسالك ل

(؟) انظر: شرح قطر الندى ص ص .7755-175١‏ (؟) انظر: شرح شذور الذهب ص ص .587-18١‏

14 الدراسة

يعمل :فيه وقول تغلب أن المضارعة اقتضنت إغرانة من ححيث الجملة. :ؤيرد فقول البصريين ارتفاعه في نحو «هلاً يقوم» لأن الاسم لا يقع بعد حروف التحضيض..2”.

ومن أمثلة نقده للآراء أيضاً تخطئته للزجَاجيء يقول ابن هشام: «وزعم الزجاجي أن من العرب من يبني «أمس» على الفتح. وأنشد عليه قوله: «مذ أمسا» وهو وهمء والصواب ما قدّمنا من أنه معرب غير منصرف..2".

ومنها أيضاً خلاف النحاة في مسألة حرفية «إذما»؛ فقد قال ابن هشام بعد إسناد الآراء والردود : «وفي هذا الجواب نظرء لا يحتمله هذا المختصر»”. 5- سهولة التعبير ويسره:

لقد حدّد ابن هشام لنفسه هدفاً وراء تصنيف كتابه وهو التيسير على الناشئة» لشرح (متن القطر) يقول ابن هشام: «وبعدٌ فهذه نكت حرّرتها على مقدمتي المسّأة «بقطر الثثدى وبل الصدى» رافعةٌ لحجاهاء كاشفة لنقابهاء مكمّلة لشواهدهاء متممة لفوائدهاء كافية لمن اقتصر عليهاء وافية ببغية من جنح من طلاب علم العربية إليها»".

وقد حرص ابن هشام على الشرح والتوضيح لما كان غامضاًء وهذا الحرص دعاه إلى الابتعاد عن المصطلحات المنطقية والخلافات الجدلية» من ذلك قوله في تعريف التوابع فيقول: «التوابع عبارة عن الكلمات التي لا يمسّها الإعراب إلا على سبيل التبع لغيرها», وذلك عند شرحه لعبارة المتن: «باب التوابع : يتبع ما قبله في إعرابه خمسة....»".

وتظهر سهولة هذا التعريف ويسره بالمقارنة مع التعريفات المشهورة للتابع» من ذلك ما جاء عند ابن عقيل؛ إذ يقول : «الاسم المشارك لما قبله في إعرابه مطلقاً»» ومع

.07 انظر: شرح قطر الندى ص‎ )١( .١4 انظر: شرح قطر الندى ص‎ )١( .77 انظر: المرجم السابق ص‎ )"( .٠١ انظر: المرجع السابق ص‎ )5( .787 انظر: المرجع السابق ص‎ )5(

الدراسة 536 قصر هذا التعريف إلا أن كلمة «مطلقاً» تحتاج توضيحاً لبيان المقصود منها ومحترزاتهاء وإذا قارنا هذا التعريف مع قول ابن الناظم: «التابع هو المشارك لما قبله في إعرابه الحاصل والمتجدد»"» فانظر كم تحتاج من الوقت لتوضيح كلمتي «الحاصل والمتجدد».

5- انحسار المصادر المذكورة في الشرح : ٠‏

لم تتجاوز المصادر التي نصّ عليها ابن هشام في شرحه خمسة مصادر هي:

أ- الحلبيات لأبي علي الفارسي.

ب- والأنموذج للزمخشري.

ج- والكشاف للزخشري.

د - والإجازة لابن عصفور.

ه - وشرح الجمل لابن عصفور.

وأما أئمة النحو الذين أكثر ابن هشام من ترديدهم في كتابه فهم: سيبويه. والأخفش. والفراء؛ والكسائي, وابن السراجء والمبرّد. والزجاج» وابن خروف. ثانياً: «مغيث النّدا إلى شرح قطر التّدى) للخطيب الشر بيني:

يعتبر الخطيب الشربيني من معاصري الفاكهيّ وأقرانه» حيث كانت وفاته بعد سبعة أعوام فقط من وفاة الفاكهيّء ومولده في مصر في فترة مقاربة لمولد الفاكهيّ في مكة المكرمة؛ ولكلا الرجلين شهرته) وتميّرهما ومنهجهماء وفيما يأتي الخصائص العامة لشرح الشربيني ف كتابه «مغيث الندا»": .١‏ الموسوعية:

ففيه السعة والإحاطة والاستقصاء. أما السعة فالكتاب وقع في (175) ورقة من القطع الكبير» وأما الإحاطة فلم يترك بابا في النحو إلا عرضه بتفصيل بحيث لم يبق زيادة

.70٠ انظر: شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك ص‎ )١( .4 ٠١-75 انظر: دراسة مغيث النّدا لمريم فواز ص ص‎ )1(

531 الدراسة لمستزيد. وأما الاستقصاء فيظهر من خلال محاولته تتبّع جزئيات الحكم النحوي واستثناءاته وما شذّ عنه. من ذلك ما أورده عند الحديث عن جزم الفعل المضارع؛ فبعد أن استعرض أدوات الجزم كلهاء ذكر علامات جزمه. وما شد عن القاعدة". ؟. مزج الشرح بالمتن :

فقد جعل الشربيني شرحه ممتزجاً بكلام ابن هشام,ء مما أفقد الشرح سمة التبويب والتنسيق إلآفي القليل إلى حدّ يختلط فيه النضّان.

“. الاستدراك على ابن هشام:

م يكن الشربيني يسمح لنفسه بالابتعاد عن محور كلام ابن هشام في «قطر التّدى», إلا أنه في بعض الأحيان يستدرك على ابن هشام بعض المسائل الجزئية التي أغفلهاء من ذلك إغفال ابن هشام ل(كي) عند حديئه عن الموصولات الحرفية - وهي موصول حرفي- » مع أن ابن هشام كان قد ذكرها ني كتابه أوضح المسالك”".

. الغنى بالشواهد القرآنية والحديثيّة والشعرية:

يُعد «مغيث النّدا» من المراجع الغنية بشواهدها المتنوعة بتنوع مصادر السماع بدءاً بالقرآن الكريم متواتره وشاذه. والحديث الشريف. وكلام العرب شعره ونثره.ء حيث بلغت شواهده من القرآن الكريم ما يربو على (80) موضع. ومن القراءات (09) نواضيعاً متها (16) قرّاءة شادة :ومن الأحاديث العريفة (*)حذينا» ومن الشعر ما يربو على (50؟) شاهداء ا مَثْل بأبيات قليلة من شعر المولدين لكنه لم يقصد بها الاستشهاد بل التمثيل على القاعدة”». أو ليحاكم هذا الشعر بالقاعدة؛ ى) في قول

.59255 انظر: مغيث النّدا ص‎ )١(

(؟) انظر: دراسة مغيث النّدا صة.

(8) كما في قول المعرّي : «فلولا الغمد يمسكه لسالا». حيث جاء المعري بإثبات خبر لولا المخصّص وققاً للقاعدة القياسية. (انظر: مغيث النّدا ص77 ).

الدراسة 3

أبي فراس”": «تعالي أقاسمك الهموم تعالي»”.

فقد أتى بالبيت ليظهر لحن أبي فراس. وما ردّ به النحاة عليه. ه. كثرة النقول النحوية:

ليس الأمر غريباً أن تجد نحوياً متأخراً حريصاً على جمع أقوال النحاة السابقين ليوازن بينها فيتبيّن راجحها ومرجوحهاء ومن هنا فقد نقل الشربيني أكثر من )7"٠5(‏ نصّ عن نحاة سابقين بدءاً بسيبويه وانتهاءً بخالد الأزهريء وكان تركيزه في النقل عن ابن هشام وابن مالك وسيبويه. 5. النزعة التعليمية في الكتاب:

إن من يقرأ هذا الكتاب يظهر له بوضوح أن هدف الشربيني هو التعليم» ويظهر ذلك من عدة أوجه. أهمها: أ - الشرح اللغوي:

وذلك للكلمات الغامضة في الأبيات أو الآيات» مع ضبط المفردات والمصطلحات

النحوية ى) في قوله: «المنادى. بفتح الدال»". وفي قوله «الأراجيز جمع أرجوزة» اللؤم

(1) أبو فراس الحمداني 7١٠١(‏ - 7017 ه)؛ هو الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي: أمير , شاعر . فارس . وهو ابن عم سيف الدولة . كان الصاحب بن عباد يقول : بدئ الشعر بملك وختم بملك ‏ يعني امرأ القيس وأبا فراس - وله وقائع كثيرة ٠‏ قاتل بها بين يدي سيف الدولة . وجرح في معركة مع الروم ٠‏ فأسروه سنة 701١‏ هه فامتاز شعره في الأسر برومياته. وبقي في القسطنطينية أعواماء ثم فداه سيف الدولة. قتل في تدمر . (انظر: شذرات الذهب ”/ 4 ؟. والأعلام ؟/ .)١66‏

(؟) عجز بيت من الوافر لأبي فراس الحمداني يخاطب حمامة طليقة بينهما كان يرزح تحت الأسر الروميء وهو ليس من مُحتج بكلامه أو شعره. ويأتيٍ النحاة بمثل هذا الشعر للتمثيل لا للاستشهاد. وصدره: (أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا». وموضع التمثيل: (تعالي)؛ حيث وردت بكس اللام والأصل أن تكون بفتح اللام دائ)ً.

(") انظر: مغيث النّدا ص0 .١6‏

14 الدراسة

بفتح اميم هو اجتماع الشح ودناءة الإباء ومهانة النفس...»". وقد يتجاوز شرح المفردات إلى شرح المعنى كاملا وقد يبن المناسبة التي قيل فيها الشاهد.”" ب - التمرينات الافتراضية:

من ذلك ما أورده في الاستثناء المكرر بتكرار (إلآ)» نحو: «ما قام إلا زيدٌ إلا عمراً إلا بكرا إلا خالداً» فهذا المثال لا نكاد نستخدمه إلا لتدريب النشء على الاستثناء المكرّر بحيث يتدرّب على القاعدة التي سبقت الإشارة إليها وهي قوله: «وإن كررت إلآ لغير التوكيد وهو التأسيسء وكان العامل قبل إلا مفرّغاً تركته يؤثّر في واحد من المستثنيات» ونصبت ما عدا ذلك على الاستثناء» نحو : «ما قام..» رفعت الأول بالفعل على أنه فاعل» ونصب الباقي. وإن كان العامل غير مفرّعْ وتقدّمت المستثنيات على المستثنى منه» نُصبت كلها كقولك: «ما قام إلا زيداً إلا عمراً إلا بكرا أحدٌ»". ثالثاً: «جيب الندا في شرح قطر التّدى) للمكيّ الفاكهي:

لقد امتاز شرح الفاكهيّ على «قطر الندى وبل الصدى» لابن هشام بجملة من الخصائص سبق ذكرها في هذه الدراسة". وهي مجملة تتمثل في ما يأتي:

أ - التفصيل دون استقصاء.

ب - الشرح الممزوج.

ج - عدم التبويب والتنسيق.

د - الاستدراك على ابن هشام.

ه - مقارنة أقوال ابن هشام في كتبه المتعددة.

و - الغنى بالشواهد.

(١)انظر:‏ المرجع السابى ص77١.‏

(؟) انظر: دراسة مغيث النّدا ص8".

(*) انظر: مغيث النُدا ص ص 197 .١144-‏ ودراسة مغيث النُّدا ص ص 59-8. (4:)انظر: ص ص>5-47 : من هذا الكتاب.

الدراسة 514

ز - الغنى بالاقتباسات النحوية.

ح - عدم بروز النزعة التعليمية في الكتاب.

وإن موازنة موجزة بين شرحي ابن هشام والشربيني من جهة وصاحبنا من جهة أخرىء تثبت رسوخ قدم الفاكهيّ في شرحه من خلال السمات الآنية:

/١‏ الاعتدال في التفصيل: فهو لم يختصر ول يتّهم بالإطالة والإيغال» فكان متوسطاًء إذ بلغت أوراقه المخطوطة نحواً من )١١0(‏ ورقة بواقع صفحتين في كل ورقة» في حين تجاوزت عند الشربيني نحواً من )17١(‏ ورقة: أما شرح ابن هشام فلم تتجاوز ورقاته )7١0(‏ ورقة تقريباً.

”/ الاعتدال في رصد الشواهد: حيث بيّنت الدراسة قلّة شواهد ابن هشام في شرحه والمبالغة عند الشربيني في استقصاء الشواهد من جهة أخرى في حين جاء الفاكهيّ بشواهده بين بين.

*/ الحرص على مقابلة آراء ابن هشام في مؤلفاته المختلفة: حيث قام الفاكهيّ بتتبع تعدد آراء ابن هشام في القضية الواحدة عندما عرضها في أكثر من كتابء وهذا ما أغفله الشربيني؛ ويدل هذا الأمر على وضوح ودقة وموضوعية في منهج الفاكهيّ.

4/ مزج الشرح بالمتن: لقد انتهج الفاكهيّ هذه الطريقة بحيث لا يمكن للقارئ أن يميّز بينهها ئما اضطرني لإضافة كلام ابن هشام في حاشية كل صفحة:؛ وهذا يدلّ على همة عالية ولغة راقية واعتداد عند الفاكهيّ جعلته يورد ألفاظ ابن هشام مختلطة بألفاظه دون نفور بينها أو انحدار في المستوى أو معاظلة في الجمل» وهذا يعرّز ما قيل عنه بأن شرحه يكاد يفوق شرح ابن هشام نفسه.

0/ وضوح تأثيره فيمن جاء بعده: فقد كان لشرح الفاكهيّ تأثير في العلماء اللاحقين شأنه شأن ابن هشامء ولا أدل على ذلك من وجود العديد من الشروح التي أقيمت على شرح الفاكهيّ وقد سبق ذكرها".

إن القارئ ل«مغيث النّدا؛ ليشعر بتقارب في منهج الرجلين؛ بل وفي السمات العامة هماء وهذا الأمر أثار في نفسي الريبة فالرجلان متعاصران وبارزان فمّن تأثّر بالآخر؟!

(١)انظر:‏ ص ص 07-607 من هذا الكتاب.

م الدراسة

وبعد موازنة عامة بينه| خلّصت إلى أن الشربيني قد اطلع على امجيب النّدا؛ واقتبس منه وتأثر به. والذي أوصلنى إلى هذه النتيجة أمور عذة؛ أبرزها:

.١‏ أنْ تأليف الفاكهيّ لكتابه يعود إلى العام حيث كان شاباً لم يتجاوز العشرينيات من عمره؛ في حين ألّف الشربينى كتابه في العام 6056 4ه.

؟. وجود نصوص في شرح الشربيني تتطابق تماماً مع ما جاء في جيب النّدا دون إحالة» من ذلك:

* قال الفاكهيَ": «وزادَ ابن مالكِ في تعريفها في التسهيلٍ اامستقل)؛ الإخراج أبعاض الكلماتٍ الدالّةٍ على معنى؛ كحرون المضارعةٍ وياءٍ النسب وتاءٍ التأنيثِ وألفٍ و 3 المفاعَلةٍ؛ فإئّها ليست بكلمات لعدم استقلالها».

وقال الشربيني": «وزادَ ابن مالكِ في التسهيل «مستقل»؛ لإخراج أبعاض الكلماتٍ الدالةِ على معنى؛ كحروف المضارعة وياءِ النسب وتاءٍ التأنيثِ ؛ فإتها ليست بكلماتٍ لعدم استقلالها».

عه ّ > رم 5 12 ع 3 5 - 20:0 04

* قال الفاكهيّ": (وأسقطة المصنف كغيره؛ لعله لا جنصّ إليهِ الرضي من أتّها ‏ مع ما هيّ فيه كلمتانٍ صارتا كالكلمةٍ الواحدةٍ لشدَةٍ الامتزاج» فجعِلَ الإعرابٌ على آخره كا كّبِ المزجيّ. وأسقط أيضا من التعريفي «الوضع امُحْرِجَ للمُهِمَل؛ للاستغناء عنة بتعبيره ب«القول» ....» وآثرٌ «القولّ» على «اللفظ»؛ لكونه جنسا قريبا بالنسبةٍ إلى «اللفظ»)؛ |3 اللفظ) يضدق ... وقَدمٌَ تعريفٌ «الكلمدً) على «الكلام»؛ لها جزؤٌه» والجزءٌ مقدّمٌ على الكل طبعاء فقُدّمَ وضعاً؛ ليوافنٌ الوضمٌ الطبعَ ومّن قدَّمَ «الكلام» فلأنهُ أهم؛ إِذ به يقع التفاهمٌ والتخاطبٌ).

(١)انظر:‏ جيب الثدا ص . )١(‏ انظر: مغيث النّدا صع. (") انظر: جيب النّدا ص0.

الدراسة ,”7

وقال الشربيني": (وأسقطة اللْصنّفُ كغيره؛ لعلَّهُ با قيل من أتها . مع ما هيّ فيه كلمتانٍ صارتا كالكلمةِ الواحدة لشِدَّةٍ الامتزاج فجُعِلَ الإعرابُ على آخر كاركب المزجي. وأسقطٌ أيضا من التعريفب «الوضعة المْخْرج للمهمَلٍ؛ لاستغنائه عنة بتعبيره ب«القول» ..... وآثرٌ «القول» هنا على «اللفظ»؛ لكونه جنسا قريبا بالنسبة إلى «اللفظ»؛ إِذ «اللفظً» يصدقٌ ... وقدمَ المصنف تعريف «الكلمدً؛ على «الكلام»؛ لأئّها جزؤه. والجرءٌ مقدَمٌ على الكل 0 دم وضعاً؛ ليوافنّ الوضع الطبع؛ ومّن قَدمّ «الكلام) فلانة أهم؛ إذ بهِ يقمٌ التفاهمُ والتخاطبٌ).

* قال الفاكهيّ": (وتقسيمُها إلى هذه الثلاثة من تقسيم الكل إلى جزئْيّاتِه» كانقسام الحيوانٍ إلى إنسانٍ وفرس» ومن جعلّها أقساما للكلام أو للكلم؛ فهو من تقسيم الكل إلى أجزائه؛ كانقسام «السكنجبيل» إلى الخل والعسل. وغلامات الأول صدق اك المقسوم عل كلّ من أقسامهء بخلاقي الثاي؛ ققد ظهرٌ الفرقٌ بيته|.

وقال الشربيني": (وتقسيمٌ الكلمة إلى هذه الثلاثة من تقسيم الكل إلى جزئْيّاته. كانقسام الحيوانٍ إلى إنسانٍ وفرسء وتقسيم الكلام أو الكلم ألها ين تقسيم الكل إلى أجزائه؛ كانقسام «السكنجبيل» إلى 0 وعسل» رعلذنات الأذل صدقف ا المقسوم على كلّ من أقسايوء بخلافي الثاني..). ْ

والأمثلة على الاقتباس المعنوي كثيرة. كا عند حديئه عن التنوين وأقسامه" ويضاف إلى ذلك توظيف الشربيني لمعظم شواهد الفاكهيّ الحديثية والقرآنية والشعرية.

وني المختام نخلص إلى أن شرح الفاكهيّ هو أشهر شرح (لقطر النّدى) بعد شرح ابن هشام نفسه. لكنه لم يحظ بها ححظي به شرح ابن هشام من شهرة واهتمام؛ فتأخرت الإفادة

منه حتى أذِنَ الله ل هذه الدراسة أن ترى النور, ولله الحمد أولاً وآخراً.

)١(‏ انظر: مغيث النّدا صه. (؟) انظر: جيب الندا ص5. (") انظر: مغيث النّدا ص5. (؟) انظر: يجيب النُدا ص8 -١٠.؛‏ ومغيث النّدا ص8-1.

7 الدراسة

وفي ختام هذه الدراسة خرج الباحث بنتائج مهمة» أبرزها ما يأتي:

.١‏ إن إخراج هذا السفر العظيم محققاً تحقيقاً علميًاً وميسّراً للقرّاء والباحثين ودور الكتب لهو أهم نتيجة تذكر.

؟. لقد أكّدت الدراسة على نسبة الكتاب «مجيب النّدا في شرح قطر النّدى» لصاحبه المكّيّ الفاكهيّ دون أدنى ريب أو شك.

". إن دراسة "يجيب النّدا في شرح قطر النّدى» أكدت على تفوّق هذا الشرح على غيره من حيث الاعتدال في التفصيلء واستيعاب أبرز مسائل الخلاف ثم ترجيح رأي على آخر دونما إغراق في سوق الأدلة أو رد الحجج؛ ومن هنا فإنَ البحث يثني على ما قيل عن هذا الشرح بأنه الغاية في الحسن.

:. أككدت الدراسة على ظهور أثر ابن مالك وابن هشام في اتجاه النحاة الذين جاؤوا بعدهماء وهذه شهادة إضافية لصالح هذين العالمين المجددين.

. أثبتت الدراسة أن المكَيَ الفاكهيّ عالم موسوعي متمكن, فهو نحوي لغوي فقيه تحدّث. وقد دل على ذلك تنوع مؤلّفاته وتعدّد مصادره ومراجعه؛ فمنها كتب القراءات والتفسير والحديث واللغة والنحو والصرف والبلاغة والمنطق.

5.أثبتت الدراسة أنْ المكَىَ الفاكهيَّ نحويّ مقلد في موقفه من الأصول النحوية؛ ونحويّ انتقائيّ في موقفه من النحاة, مما يجعله قريباً من المذهب البغدادي» لكنّه في الغالب الأعمّ بصريّ النزعة شديد التأثّر برأي ابن هشام كثيرأء ومن هنا فإنَ مذهبه النحوي يوجب عليه أن يختار الرأي الكو حيناً والآراء البصرية في

أحيان كثيرة.

الدراسة 7

. استطاع البحث أن يثبت أن للحجاز عموماً ومكة خصوصاً دوراً في الإنتاج النحوي في العصر العثماني» وهذا ما يخالف كثيراً من المؤرّخين الذين اعتيروا أن مكة خلد من الابتكار اللغري. وعُطلٌ من الإنتاج النحوي.

. أكد البحث نتائج أبحاث سابقة بأنَ العصر العثماني هو عصر شروح وحواش. مع التأكيد على أن هذه السمة قد حفظت للغة تواصل الإنتاج؛ بالإضافة إلى دور الحواشي والشروح في المحافظة على كثير من النصوص المطموسة والكتب التي اندثرت فيما بعد من خلال كثرة النقول عنها.

تلك كانت أبرز النتائج التي استخلصتها خلال هذه الرحلة البحثية الماتعة» ريّنا اختم بالصاحات أعمالناء ووفقنا لما فيه الخير والصلاح. والحمد لله أولاً وآخراً.

القسم الثاني

الفصل الأول مخطوطات كتاب

امجيب النّدا إلى شرح قطر التّدى»

التحقة 2,232,

هذا الكتاب على نفاسته وشهرته لم يحظ بتحقيق علمي فيا أعلم؛ وإن كان قد طبع في القرن الماضي فقد كان محرد حاشية على كتاب. وقد اخترمها الخلل والسقط والتصحيف في أماكن كثيرة لا يمكن إحصاؤهاء عدا عن افتقاد هذه الطبعة للعناوين الفاصلة» ومثل هذا الكتاب لا يمكن أن تُلتقط درره. ولا يُكشف حجبه إلا بتحقيق ا

وأحسب أن هذا التحقيق ‏ وهذا ما أرنو إليه - يُعيد إلى الكتاب حقه ويقرٌ للمؤئف بفضله. وهو من جهة ثالثة يمثل موسوعة نحوية اشتملت على كثير من المسائل المهمة والآراء النحوية المبرّزة» وقد حرصت على أن أقف على مواضع نسخ الكتاب في العالى لانتقاء أوثقها لتكون معتمدة في التحقيق» وسترد مواضعها وأوصافها وناسخوها ومنهج التحقيق الذي اعتمدته فيه| يأتي» وقبل كل ذلك أرى لزاماً علي أن أبيّن أهمّ الأسباب التي دعتني لتحقيق هذا السفر العظيم. أولاً: دواعي التحقيق:

لا يخفى على الباحثين أنْ إخراج كتاب من ظلام أروقة دور المخطوطات إلى نور التحقيق والنشر غاية تُضرب له أكباد الإبل» فكيف إذا كانت المخطوطة لعالم حجازي من علماء القرن العاشر الهجريء وهو جمال الدين عبد الله بن أحمد المكَيَ الفاكهيّ «سيبويه زمانه» ‏ ا وسمه بعض العلماء -!» وكيف - أيضاً ‏ إذا كانت المخطوطة قد حظيت بشهرة تكاد توازي شهرة «شرح قطر النّدى لابن هشام» نفسه!. لكنّها لم تحظ بتحقيق علمي بل لم تحظ بطباعة مقبولة.

إن هذا الكتاب يُعتبر أقدم شرح متكامل لقطر النّدى بعد شرح ابن هشامء بل هو الأشهر من بين هذه الشروح مع كثرتهاء فحقه أن يحم ويُنشر ليتبين الناس كم كان فضل هذا الشرح على غيره من الشروح النحوية؟!.

قي ال -.

إنّ هذا الكتاب يُفصّل في مسائل نحوية مهمة استند الفاكهيّ فيها إلى مصادر النحو العربي بدءاً بالخليل وانتهاءً بخالد الأزهري؛ فهو بحقٌ موسوعة نحوية. إن هذا الكتاب يمثّل إنتاج الحجاز النحوي, وفي ذلك ردّ على كثيرين ظنوا أن منطقة الحجاز خلو من هذا العلم» وعاطلة عن شرف المشاركة فيه. انياً: نسخ المخطوط وأماكنها: لقد تعدّدت نسخ الكتاب. وتبعثرت في العديد من دور المخطوطات» وقد أحصى «بروكلان» للكتاب سبع عشرة نسخة في أماكن متفرقة من أنحاء المعمورة» وكنت قد وجدت نسختين في باريس واثنتين في القدس لم يشر إليهما بروكلمان» بل هنالك نسخ في مكتبات أخرى لم يشر إليها بروكلان منها الجامعة الإسلامية بالمديئة المنورة وجامعة أم القرى. وفيما يلي قائمة بأسماء أماكنها وأرقامها مرتبة وفق سنة نسخها: -١‏ نسخة في مكتبة ا متحف العراقي برقم (7410)» وقد نُسخت سنة199ه. 8 نسخة في المكتبة الوطنية بباريس برقم (4197)» وقد نُسخت سنة ١٠٠٠ه.‏ *- نسخة في دار الكتب الظاهرية برقم (7707)» وقد نُسخت سنة ٠‏ 6١٠١ه.‏ ؛- نسخة في دار الكتب الظاهرية برقم (5184)» وقد نُسخت سنة 6/4١٠١ه.‏ _- نسخة في مكتبة إحياء التراث الإسلامي بالقدس برقم (084/ 7)» وقد نُسخت سنة ' 48 ١٠١ها.‏ - نسخة في دار الكتب الظاهرية برقم »)١1/10(‏ وقد نُسخت سنة 89 ١٠١ه.‏ 1- نسخة في مكتبة المتحف العراقي برقم (1411)» وقد نُسخت سنة/1١١1ه.‏ 4- نسخة في دار الكتب الظاهرية برقم (49475)» وقد نُسخت سنة 119١1١ه.‏ 4- نسخة في دار الكتب المصرية برقم (5 2077) وقد نُسخت سنة 171١1ه.‏ -٠‏ نسخة في مكتبة المسجد الأقصى برقم (184).» وقد نسخت سنة 1717١١ه.‏ -١‏ نسخة في مكتبة إحياء التراث الإسلامي بالقدس برقم (7/100)» وقد نُسخت

سنة 55١١اها.‏

التحقة ١4م‏

1- نسخة في دار الكتب الظاهرية برقم »)١١91(‏ وقد نُسخت سنة 15١1ه.‏ 6 نسخة في دار الكتب المصرية برقم (084)» وقد نُسخت سنة ١161١1١ه.‏ 6 نسخة في المكتبة الوطنية بباريس برقم (5167)؛ وقد نُسخت (1017١١ه).‏ 6- نسخة في دار الكتب الظاهرية برقم (777178)) وقد ُسخت سنة 107١1اه.‏ 7- نسخة في دار الكتب الظاهرية برقم (5 7776)) وقد نُسخت سنة 1174ه. 7 نسخة في معهد التراث العلمي العربي/ جامعة حلب برقم (60/ إنطاكي)؛ دون تاريخ. 18- نسخة في دار الكتب الظاهرية برقم ١7١5(‏ عام)» دون تاريخ. 48- نسخة في دار الآثار والمتاحف برقم (77237)؛ دون تاريخ. -٠١‏ نسخة في مكتبة المتحف العراقي برقم (441)) دون تاريخ. -١‏ نسخة في دار الكتب الظاهرية برقم (5975)» وقد نسخت سنة 19١١اه.‏ إضافة إلى عشرات النسخ في المتاحف والمكتبات الأوروبية المختلفة» مثل: الإمبروزياناء وليدن» وجوتاء وغيرها. ثالثاً: وصف المخطوطات المعتمدة في التحقيق : وقد انتقيت من هذه النسخ ست سأورد فيا يأي وصفاً لكل منها: آت النسخة الأم: هي نسخة المتحف العراقي التي تحمل رقم (1811), وقد اعتيرتها أصلاً لعدة أسباب؟ منها: *#* أنّ هذه النسخة منسوخة عن نسخة المؤلّف نفسه. بدليل ما جاء في ختامها وهو قوله: «وكان الفراغ من تعليقه. .. على يد مؤلّفه.... وكان الفراغ من نسخه.... سنة 1 ١١١ه».‏ ** أن هذه النسخة مقابلة على نسخة المؤلف نفسه بعد نسخهاء بدليل وجود تصحيحات متعددة في حاشية المتن. ** أن هذه النسخة قد انفردت بذكر مؤلّفها وسنة كتابته للكتاب» وناسخها وسنة

نسخة الكتاب.

م

** أنْ هذه النسخة قد سلمت من الخرم أو الشطب أو النقص. 6 أن هذه النسخة قد كتبت بخط نسخي واضح جميل.

مواصفات النسخة الأم:

١

لقد بلغت هذه النسخة )١١2١(‏ أوراقء في كل ورقة صفحتان. وفي كل صفحة (77) سطراء وفي كل سطر ما بين )١17-89(‏ كلمة.

افد عداك ارط ارقلماً سن نايدا يرقم 93 لأن الور الأقل رهن قورف العنوان» قد فقدت.

النسخة كلها مكتوبة بخط واحد. وهو خط نسخي واضح جميلء لكنه يفتقر إلى الضبط. يوجد فيها نظام التعقيبة؛ أي نسخ الكلمة الأولى من الصفحة الثانية (ب) ووضعها في نهاية الصفحة الأولى (أ).

لم تسلم النسخة الأم من الأخطاء الإملائية إلا أثئّها تكاد تنحصر في أخطاء متكررة وهي تسهيل الهمزات. وكتابة «عَلّ» بالياء «علي»» والخلط بين الألف المتطرفة القائمة واليائية ى) في «النّدى» فتكتب «النّدا. ..

المخطوطة كاملة من أوها إلى آخرهاء باستثناء صفحة العنوان» وجاء في بدايتها:

(بسم الله الرحمن الرحيم؛ الحمد لله الرافع من انخفض لعزه وسلطانه؛ المفيض على

من نحاه وقصده سحائب عفوه وغفرانه المغني بواسع فضله من افتقر لجوده وإحسانه...".

وجاء في نهايتها:

«وليكن هذا آخر ما أردنا إيراده على هذه المقدمة. .. قال مؤْلّفه رحمه الله وغفر له

ولجميع المسلمين وكان الفراغ من تعليقه يوم الاثنين ثالث عشر رجب الفرد سنة 5 1457ه أحسن الله عاقبتها على يد مؤلّفه الفقير إلى الله تعالى عبد الله بن أحمد بن علي الفاكهيّ المكَيّ الشافعي غفر الله له ولجميع المسلمين آمين وكان الفراغ من نسخه نهار الاثنين غرة شهر شعبان سنة /1١1١١ه‏ على يد أفقر العباد وأحوجهم إلى الله محمد بن عبد الله. 0006

التحقة

١‏ - نسخة مكتبة المنتحف العراقي الثانية (ع):

وهي نسخة تحمل الرقم 2275170 وقد رمزت إليها بالرمز (ع2) وتقع هذه النسخة في (171) ورقة» في كل ورقة صفحتان. في كل صفحة )7١(‏ سطراًء في كل سطر -١١(‏ ؟١)‏ كلمة؛ وقد كُتبت بخط ثلث متراصٌء وقد أحيطت كل صفحة بإطار مزدوج. وقد خلت هذه النسخة من صفحة العنوان.

وقد تيّزت بقلّة التصحيحاتء وتسهيل ال همزات» وقلّة الأخطاء الإملائية إلا في نحو ١على"‏ فكتبت «علي 20 وفي بعض الأحيان يدرج الناسخ تفسيراً يؤدّي إلى غموض في الفكرة وركاكة ني الأسلوب.

وجاء فيها استخدام بعض الرموز مثل س: بمعنى سيبويه؛ وح: بمعنى حينئذ. والمص : بمعنى المصنفء وقد أصاب بعض الصفحات غموض وطمس نتيجة للتآكل في الأصل.

وجاءت خاقة السلكة خالية من اسم الناسخ أو المؤلّف. ما

(وليكن هذا آخواما أردنا إيراده عل هذه المقدمة. .:.::وآن أعمل الحا ترضناه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين» تم الكتاب بعون الله الملك الوهاب سنة 91414ه«. *“- نسخة مكتبة المسجد الأقصى الأولى (ق):

وهي النسخة التي تحمل رقم (704/ ؟) في مؤسسة إحياء التراث الإسلامي بمدينة القدس الشريف. وقد رمزت إليها بالرمز (ق)؛ وتقع في (5 )٠١‏ أوراقء في كل ورقة صفحتان» وفي كل صفحة )١7(‏ سطراًء وفي كل سطر )١1-٠١(‏ كلمة» وقد كتبت بخط رقعة متراصٌ إلا أنه واضح مقروء.

وقد تميّزت هذه النسخة بقلة الأخطاء الإملائية والنحوية فيهاء لكنْ بعض صفحاتها لبك شين البحتهات لخن عليها مقل (الورقة 49 ),

:4م التحقه

واشتملت النسخة على صفحة العنوان وفيها : «كتاب شرح القطرء للعلامة الفاكهيّ رحمه الله تعالى آمين*) وعليها تمليكات متعددة آخرها : «من كتب المفتقر إلى الله تعالى السيد محمد نوفان سنة ,7١7741/‏

وجاء في نهاية النسخة:

«وليكن هذا آخر ما أردنا إيراده على هذه المقدمة. .. وكتبها بيده الفانية. .. عبد السلام بن علي بن محمد الدهنة الشافعي... وكملت نهار السبت في أوائل شهر صفر المبارك من شهور سنة ألف ومائة واثنين وعشرين«. - نسخة مكتبة المسجد الأقصى الثانية (د):

هي نسخة لمحمل الرقم (5/084) في مؤسسة إحياء التراث الإسلامي بمدينة القدس الشريف, وقد رمزت إليها بالرمز (د)» وتقع هذه النسخة في )١١١(‏ ورقة» في كل ورقة صفحتان. وفي كل صفحة (77) سطراًء وفي كل سطر )١١-4(‏ كلمة.

وقد كتبت بخط نسخي اشترك فيها غير ناسخ» وقد قلت تصحيحاتها وكثرت تصحيفاتهاء بل قد وصلت هذه التصحيفات إلى مرحلة التناقض. كا يلاحظ أنها قد أصابها النقص والخرم والطمس لأسطر أو كلمات أو أحرف كم في الأوراق 57/574051 7595/8.

ونظراً لكثرة ما عور هذه النسخة فقد كنت انتقائياً في إثبات زياداتهاء أو الفروق التي تمتاز بها عن النسخة الأم.

وقد اشتملت هذه النسخة على صفحة العنوان وجاء فيها: «هذا شرح القطر للشيخ العالم العلامة الفاكهيّ رحمه الله تعالى آمين« وقد اشتملت على تمليكة واحدة وهي: من كتب المرحوم الشيخ محمد الخليلٍ الموقوفة".

وجاءت خاتمة هذه النسخة خالية من اسم الناسخ غير أن سنة كتابة النسخة مثبتة» ومنها:

١وليكن‏ هذا آخر ما أردنا إيراده على هذه المقدمة.. قال مؤلّفه رحمه الله كان الفراغ

يوم الاثنين الث عشر رجب الفرد سنة أربعة وعشرين وتسع,ائة. والحمد لله وحده.

التحقة هم

وكان الفراغ من تعليق 1 النسخة المباركة نهار الخميس من العشر الأواخر من شهر رجب الفرد من عام سنة 04١٠١ه‏ أحسن الله ختامها وغفر لكاتبها ولمستكتبها. آمين «. ه- نسخة باريس الأولى (ب) :

وهي نسخة تحمل الرقم )1١6017(‏ في المكتبة الوطنية بباريس. وقد رمزت إليها بالرمز (ب). وتقع هذه النسخة في )١117(‏ ورقة» في كل ورقة صفحتان. في كل صفحة (14) سطراء في كل سطر )١١-9(‏ كلمة.

وقد كُتبت هذه النسخة بخط نسخ واضح مشكول في بعض ال مواطن» وهي نسخة مرقمة» عليها حواش بعضها للشربيني وبعضها للالكي.

وقد اشتملت هذه النسخة على صفحة العنوان» وفيها : «هذا كتاب شرح قطر النّدى وبل الصدا تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة الفاكهيّ" ى) اشتملت الصفحة على تمليكة واحدة.

وجاءت خاتمة هذه النسخة كا يلي :

«وليكن هذا آخر ما أردنا إيراده على هذه المقدمة.. وتم الشرح المبارك بحمد الله وعونه وحسن توفيقه على يد أقل عبيد الله وأحوجهم إلى مغفرته وكرمه. محمد بن جمال الدين بن كمال الدين الأنصاري نسبة الشافعي مذهبا الأزهري موطنا ومحلاً الخطيبي محبة ومعتقداً في يوم الجمعة بعد الصلاة سادس عشر ربيع الثاني سنة ألف من ال هجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام .١‏ 5- نسخة باريس الثانية (س) :

وهي نسخة تحمل الرقم (1197) في المكتبة الوطنية بباريس» وقد رمزت إليها بالرمز (س). وتقع هذه النسخة في (171) ورقة» في كل ورقة صفحتان. في كل صفحة (17) سطراًء في كل سطر )١5-١٠١(‏ كلمة.

١1م‏ ال 5 م

وقد كتبت هذه النسخة بخط نسخ جميل واضح. وهي نسخة مرقمة لا حواشي عليهاء وتخلو من التصحيحات, لكن هذه النسخة تشتمل على تصحيفات ظاهرة» بل غريبة في بعض الأحيان. وجاءت الصفحة الأولى مشتملة على العنوان دون مؤلفه «جيب النّدا في شرح قطر التدى2. وجاءت خاتمة هذه النسخة كما يلي: قال مؤلّفه نفع الله بعلومه وليكن هذا آخر ما إيراده على هذه المقدمة ... وكان الفراغ من تمام هذه النسخة على ما وجدناه فيها صبيحة يوم السبت خامس والعشرون من شهر جمادى الثاني سنة 057١١ه‏ ألف ومائة وثلاثة وخمسين على يد. .. سرحان بن عبد الخضر الديلمي. ..". رابعاً: منهج التحقيق: كان منهجي في تحقيق هذه المخطوطة النفيسة يقوم على توخي الدقة في العمل والأمانة العلمية» حيث حرصت على تتّبع منهج أساطين اللغة والتحقيق في العصر الحديث, وهم أشهر من أن أذكرهم؛ وهو منهج يقوم على القواعد والأسس الآتية: -١‏ المحافظة على النصّ كا أراده المؤلّف. وإخراجه بصورة بهيّة منسّقأ ومضافاً إليه علامات الترقيم؛ تيسيراً على القارئ فهاً وقراءةٌ. "- الاعتماد على ست نسخ مخطوطة» اخترت أفضلها وأكملها أصلاًء وقابلتها مع باقي النسخ. فأئبت التصحيفات والاختلافات الواردة بين النسخ في الهامش؛ لإثبات الفروق بينها زيادة أو نقصاً أو اختلافاً. إثبات الزيادات المهمة في الأصل بعد وضعها بين قوسين معقوفين مع التوثيق. 5- إثبات الفروق بين النسخ في الحواشي إلا إذا كانت أنسب للنص من الأصلء فأثبتها في النص وأشرت إلى هذا الاختلاف في الحاشية.

-60

-5

ا

التحقة /ا4/ وضع قسم كبير من العناوين إضافة إلى عناوين المؤلّف القليلة» وذلك زيادة في التيسير والإيضاح» وحصرت ما وضعته من عناوين بين قوسين لئلا يُتوهم أنّها من كلام المؤلّف. تخريج الآيات الكريمة بعد وضعها بين قوسين مزهّرين» وأشرت في الهوامش إلى مواضعها من المصحف الكريم مبتدثاً باسم السورة ثم رقم الآية» وإذا رأيت حاجة في إتمام الآية فإنٍ أذكرها كاملة في الحاشية.

تخريج ما ورد من قراءات متواترة أو شاذة من مصادرها مع نسبة القراءة إلى

صاحبها ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

تخريجح نصوص الحديث الشريف من كتب الحديث المشهورة؛ مع الإتيان بكامل النص في الحاشية.

تخريج النصوص والنقول اللغوية والنحوية مُسنّدة إلى قائليها من أصوطاء وإلا فمن المصادر التى نقلت عنها.

تخريج الشواهد الشعرية من مظاتهاء فبدأت بالديوان وإلا فمن مصادر اللغة والنحوه وقد حرصت على توثيقها من ثلاثة مصادر أو أربعة على الأكثرء وابتعدت عن طريقة استقصاء الكتب التي ورد فيها الشاهد رغبة في تخفيف الحواشي ما لا فائدة كبيرة فيه» وقد حرصت على نسبة الشواهد لأصحابها ‏ إن تيسر ذلك وإتمام البيت في الحاشية مبيّناً بحره. موضحاً موطن الشاهد وتوجيهه كما أراده المصنف.

ترجمة للأعلام الواردة في النص باختصار , وقد اقتصرت في الترجمة على الاسم والكنية» وتاريخ الوفاة» والتتخصص العلميء وأبرز كتابين أو ثلاثة من مصنفاته. شرح الألفاظ اللغوية الغريبة أو الصعبة باختصار بالاعتماد على معاجم اللغة كلسان العرب والقاموس المحيط والمعجم الوسيط.

14 التحقيق

1- تخريج الأمثال والأقوال من كتب الأمثال ذاكراً وجه الاستشهاد وموضحاً ما غمض فيها من ألفاظ .

+1- ضبط ألفاظ النص المحتملة» وتحريك أواخر جميع الكلمات وذ فيظهاج] يتوائق مع موقعها ني السياق حرصاً مني على التيسير على القارئ قراءة وفههاً.

4

ا

2 . 0 ع نا

مم 0 ل 0 يمايم 7 1 الى مني ص يمه لشن بوي عم يميم مس نمز حامة لحم اي “مج لح م م لمن الي وم -. 3 2 ال د جيه و سمل اي امه جني سويب باد حا م 0

الورقه

١

ع

١ 2-7 ذو‎

00 و بد ساس ري 3 520 4 بس ور م 0 0 ا 1 مسي مجو م ترود و سيك 3 3 ا ام اسم نكي م اا حم يا 0 كس بمج كبن الااع د كس ا 2000 0 ع مس نيجه بلجكيسي وود مت جر م سا كوهيم 1 ا اسمن مس سج ردم كاب 9 ام 2 أ م ف عت لي وي 3 الداعين وو لكي 0 1 صضتم» تينع د

يا

0 6 ال

2 طّ

8 | : 5

0 اقية |

ع

21 0 2 000 3 معت اليا فعد لف ف راداي د سدع عد

3 9 ا بع 2 ب 0

ولى (الأ

لتلام حلي تقا ع مع ايها نيدم تن كذللد

' ليه سينى مغرف /

اد

| > 7 كدي |6 ب وشم )> لكي برع سوا اسح كع[ الهم هسه رامن معد + 0 1

0

10 ثلاءخ لغابعه /عر اح اكز فخ

رة وسدر رزنو .

2 للنض ا

0 مها اعرد

وسفاد

فق : بلانا. مك ور وثالهان .

الورقة الأولى من

1 ثُّ 23 2

(

لي لادعرايد ليه ابهبيدنة: " 0 ا

43

المخطوطات

الورقة

الأخي

من

1!

العراقية الثانية (ع)

ا , : 0 5 2 سسا

اتسنا يك د

0

١

4

الورقة الأ

ولى

طُ إ 39

س الأولى (

ق

ل ين

45

المخطوطات

الورقة الأخيرة

9 : 3 :

الأولى (ق)

سبم اله برك ممه ا

ا عي ل ا ا يسع جع حسم ند وطن مرو و كت 1 ال1

وس ونه بوذ ولص رمج وموس سيو رم بهم :

المخطوطات

ه04

1 39 - - طُ 3 ذًّ 3 .

د

11

المخطوطات

0 7" اق 5 /

07 عن ء ل وبيج / 1 ين ةا 9

الورقة الأخيرة

38 3 9 ٠. 7

0

2 1 5 :

3 ع ار مجابار جب 1-1 ١‏ سو يدس ال ركه لبي أ ا 0 لاد مسد ر لحنت وسور عي إعدي نودوي" سم ب خؤقهم احم زج مسلا < وواقة »لمم اادج 2 ش 210 , - موي ابو ,7+ ٠:‏ <].. ولحي بح لبر بد

بت ميج ع ب ف مسد جحت ر ؟ | » نخلج ار 0 00 حورو مه :9 2 بيهم ء اقم : م ١‏

الثانية (

6

١ 1 رد‎

كدت 007 و هه

الورقة الأولى من نسخة باريمس الأولى (ب)

2 3 0 طُِ‎ ١ 8 0 3

ُ ار 7 عه ولد 1 5 كي وعم ا وب ب هجوتي جوم وبح ست بيه لوتب بابب .فوب ره ع بالا

ّ ابعفروة ل وبا

المخطوطات

14

فهرس المحتويات

الموضوع الصفحة ملخص الرسالة مجك قا وام وله ناوا واف ا سج بال الس معطم اج جو راط موف ا او سد بج ف جا ما ا 0 المقدمة شد لج و اا ورا ومو عا رطقل اعا لوو را ود وف عام فو ار و مقاب جد اعجو ةاجتا الام واب الا وا 7/1 الفصل الأول: ترجمة مؤلف كتاب «مجيب الندا في شرح قطر الندى» ولخو ساو الا اسمه ونسبه 1[1[1[1[1[1[1[1[1[11110[ [ [ [ 10000011 مولده ونشأته م وان 0 ا و0 جه جف ا ل وي ا ما اا لس ا ا 1 لقبه ومن شاركه فيه ال لواو ووه ولام ما وا ماو ل ل ل و و لمك ماما 1 و م 1 أسرته 1[1[1[1[1[110[ |[ 1000 شيوخه وتلاميذه منزلته العلمية وأقوال العلماء فيه الاب ا لك و لل مو ا آثاره ومؤلفاته اا الاح ةا سو امد وا او الور واو لحكل اط ااه اال وفاته ع الخو جع لبا 7 يرتعي الوا اا مويو امف الخ ا 1 الفصل الثاني: جع طوف وم سخ لتخا وان اطوطخ 1 المبحث الأول: التعريف بمتن «قطر الندى وبل الصدى». وترجمة مؤلفه زز 1 1 0 المطلب الأول: التعريف بابن هشام مؤلفه 01010111 ا اال 0 المطلب الثاني: منهج ابن هشام فيه وده وه قبع وا طاول اف واه وق 1 اط عو راوع مق لازيالو مالم را ام 751 المطلب الثالث: شروح قطر الندى و لووط رتل1 1 وار ل لاجو لاطو و 1 المبحث الثاني: دراسة الكتاب «مجيب الندا في شرح قطر الندى» 5 المطلب الأول: نسبة الكتاب 1415 1 1[ 1 ز ‏ [ [ 1 اا المطلب الثاني: أبواب الكتاب ا و و المطلب الثالث: مصادر الفاكهي في «مجيب الندا» جاطمتر اووام الاك الوأ نوع ترات الاو و ا 11

الموضوع الصفحة

المطلب الرابع: خصائص الشرح امم الماع اس ةساط معام ولاو 0 المطلب الخامس: منهج الفاكهي فيه كس من فوقس لفكي اا سج نو سخ م المطلب السادس: شروح كتابه 1 11[ ا المبحث الثالث: موازنة بين مجموعة من شروح قطر الندا يات ل اس اا ا 1 شرح ابن هشام نفسه «شرح قطر الندى وبل الصدى» اماس او اماقم م ب شرح الشربيني «مغيث الندا في شرح قطر الندى» ولسوا اا ا ا لخ ل 10 شرح الفاكهي «يحيب الندا في شرح قطر الندى» مسا مالو و امام ل ولاو ولي لطملا 1/1 الخاتمة ال و الا ما الالو مالم ونه اكه امال وانطمار ااتعا وول و ان د م ا ثانياً: فهرس مادة التحقيق: انع ماو انه ورف تور ف ف رمه لماو وكأ فو وق ارال الوا ااا #* الفصل الأول : مخطوطات كتاب «مجيب الندا إلى شرح قطر الندى» 0 أولا: دواعي التحقيق ايا ا 1 1 1515151 1 1 1 1 1 1 اا 0 ثانياً: نسخ المخطوطات في العالم اسه قي انوا اسن وق سدس سوب سمح 1 ثالثاً: وصف المخطوطات المعتمدة في التحقيق 8 ز ز 010 از 0000001 رابعا منهج التحقيق 1[ [ز[ز[ |[ [ [ [ [ 10